فن

نجل مطرب مصري شهير يطلب إعادته لبلاده

نجل مطرب مصري شهير يطلب إعادته لبلاده

مأساة كبيرة يعيشها نور محمد عبدالمطلب، نجل المطرب الشهير الراحل محمد عبدالمطلب، والذي يعيش في المغرب منذ 30 عاما، حيث يعاني من أمراض عدة قد تؤدي لبتر ساقه، كما يعيش مشردا بلا مأوى، ويقيم حاليا في غرفة بفندق متواضع.

وكشف نجل الفنان من المغرب، أنه يعاني من عدة أمراض شديدة، ويحتاج للعودة إلى مصر للعلاج، حيث يعاني من شبه شلل في ساقه ويحتاج لعلاج مكثف حتى لا يؤدي للبتر.

ترك نجل الفنان الراحل مصر منذ 30 عاما للعمل والإقامة في المغرب التي يحبها ويحب شعبها، ولم يتردد على مصر طيلة تلك الفترة إلا نادرا، لذا لم يقم بتجديد جواز سفره، ويقول إن الأطباء المغاربة لم يتأخروا في علاجه، مضيفا أنه مذ 25 يوما عانى من ألم شديد وخطير في ساقه اليمنى، وتواصل مع الدكتور مدحت العدل المنتج السينمائي، وهاني شاكر نقيب الموسيقيين، من أجل العودة لمصر وإجراء جراحة عاجلة لإنقاذ ساقه.

وأشار إلى أن الدكتور مدحت العدل تواصل مع الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، من أجل إنهاء سرعة الإجراءات، وإعادته لمصر وإرسال سيارة إسعاف مجهزة لنقله من مطار القاهرة إلى المستشفى فورا.

يبلغ نور من العمر 80 عاما، وعانى مؤخرا خلال إقامته في المغرب، من مشكلات اضطرته لمغادرة شقته التي يعيش فيها طيلة 12 عاما، وتوجه للإقامة في غرفة صغيرة بفندق متواضع ومازال يعيش فيها الآن.

محمد عبدالمطلب والد نور واسمه محمد عبدالمطلب عبد العزيز الأحمر، كان معروفا بلقب “ملك المواويل” و”أبو الغنوة الشعبية”، ووصفه عميد الأدب العربي طه حسين بأنه “صوت الحارة المصرية”، من مواليد العام 1910 في شبراخيت بمحافظة البحيرة وتوفي 21 أغسطس 1980.

كانت بداياته عندما تم ضمه لفرقة دواد حسني لفرقته، وغنى في مسرح بديعة 1932، وعينه موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب في فرقته وأبدع في غناء المواويل، ولحن له محمود الشريف “بتسأليني بحبك ليه”، ومن أشهر أغانيه “رمضان جانا” و”البحر زاد”، و”يا ليلة بيضا”، و”تسلم إيدين اللي اشترى”، و”حبيتك وبحبك”، و”قلت لا بوكي”، و”يا حاسدين الناس”، و”ساكن في حي السيدة”، و”يا أهل المحبة”، و”ودع هواك”، و”اسأل مرة عليه”، و”الناس المغرمين”، و”شفت حبيبي”، و”مابيسألشي عليه أبدا”، و”ودع هواك”، و”بتسألني بحبك ليه”، و”أنا مالي”، و”يا حبايب هللو” .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

جريدة ثوار مصر