حوادث

“قتلت الشيطان وأبويا مات في السعودية”.. إعدام مصري قتل والده وشقيقته

"قتلت الشيطان وأبويا مات في السعودية".. إعدام مصري قتل والده وشقيقته

“قتلت الشيطان وأبويا مات في السعودية”.. هكذا ردد قاتل والده وشقيقته في مصر خلال التحقيقات معه.

وفي التفاصيل فقد شهدت مصر واقعة مأساوية في منطقة أرض الجمعية في إمبابة بالجيزة، حيث أقدم شاب 31 عاما من متعاطي المواد المخدرة، على إنهاء حياة والده وشقيقته.

وسدد المتهم لوالده نحو 40 طعنة من سكين كان يحملها، وسحل جسده من شقتهم إلى مدخل العقار للتمثيل بالجثة، وحضر رجال الشرطة وألقوا القبض على المتهم واقتادوه إلى قسم الشرطة، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

وبعد أيام من جريمة القتل المأساوية، أسدل الستار على الواقعة، وقضت محكمة جنايات الجيزة بالإعدام على المتهم.

وأوضحت التحقيقات في الواقعة أن المتهم أنهى حياة والده بأن بيت النية على ارتكاب جريمته وعقد العزم على قتله، وأعد لهذا الغرض سلاحا أبيض سكين، وسدد لوالده عدة طعنات أودت بحياته.

وبينت تحريات رجال الشرطة في الواقعة، أن المتهم أقدم على إنهاء حياة والده وشقيقته، كما تبين من خلال الطب الشرعي سلامة القوة العقلية والنفسية للمتهم.

وخلال التحقيقات مع المتهم مرتكب الواقعة عقب ضبطه، نفى ارتكابه للجريمة المأساوية محاولا ادعاء الجنون، قائلا: “معرفش مين قتل أبويا، أنا أبويا مات في السعودية، أنا معرفش مين اللي قتله، ومكنش معايا سكينة ولا حاجة”.

وأكمل المتهم: “قولتلهم أنا معرفش حاجة عن اللي حصل ده خالص، وأبويا ميت في السعودية واللي مات ده الشيطان وأختي صوتت، وهيا مش أختي أصلا ومالیش علاقة بيها”.

وكشفت إحدى الجيران كواليس الواقعة حيث أكدت أنه في يوم الجريمة جاء الأب وزوجته إلى منزلهما الذي شهد الجريمة، لمعاتبة نجلهما على افتعال المشكلات مع جيرانه، وتفاجأ الأب الضحية بنجله المتهم يسدد له عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسده من سكين كانت في يده.

وأضافت السيدة، أنه بعد انتهاء القاتل من جريمته، أسرع ناحية شقيقته وكانت تقف في شرفة المنزل مستغيثة بالجيران وهي منهارة، بعدما شاهدت شقيقها يتعدى على والدها بالطعنات، فسحبها بالقوة واعتدى عليها بعدة طعنات في أماكن متفرقة، لتلقى مصرعها في الحال، كما سحل المتهم جثة والده من الطابق الثاني على السلالم، وألقاها في مدخل العقار، ثم عاد إلى الشقة مرة أخرى، وجلس حتى جاء رجال الشرطة وضبطوه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى