حوادث

الداخليه تكشف حقيقة سقوط “ميكروباص” في مياه النيل

الداخليه تكشف حقيقة سقوط "ميكروباص" في مياه النيل

أكدت وزارة الداخلية على لسان مصدر أمني، عدم صحة واقعة سقوط سيارة ميكروباص تقل ركابا في مياه النيل من أعلى ”كوبري“ الساحل الواقع بين محافظتي القاهرة والجيزة.

وجاء النفي الرسمي بعد 4 أيام من جهود البحث المتواصل في المنطقة المشار إليها دون التوصل لأي دلائل على وقوع الحادث.

وذكر مصدر أمني بأن مواطنا أبلغ الأجهزة الأمنية في الجيزة بأنه ”علم من آخرين رؤيتهم لشيء يسقط من أعلى الكوبري، مرجحين أن يكون سيارة ميكروباص“.

وبحسب المصدر فقد تحركت الأجهزة المعنية بعد البلاغ على الفور، وقامت بتمشيط محيط محل البلاغ، وتكثيف عمليات البحث الدقيق بنهر النيل، ولم يتم التوصل إلى أي آثار لمفقودين أو لسيارة ”ميكروباص“، لافتا إلى أنه تم ”العثور فقط على غطاء سيارة كبير الحجم بقاع نهر النيل“.

وأشار المصدر الأمني إلى ”استكمال أعمال البحث والتحرى وجمع المعلومات من خلال التقابل مع العديد من شهود العيان، وفحص مواقف سيارات الأجرة الميكروباص التي تمر بمحل البلاغ كخط سير يُستدل به على أي سيارات مفقودة“.

وأكد عدم تلقي الأجهزة الأمنية أي بلاغات تفيد بغياب مواطنين أو فقدان سيارة أجرة ميكروباص في ذات اليوم.

ووفق المصدر، فإن أحد الشهود والذي يعمل صيادا، أشار إلى أن ما سقط هو ”غطاء سيارة فقط“.

لكن المصدر الأمني قال ”إمعانا في التيقن تم إجراء تجربة بإلقاء ذات الغطاء من أعلى الكوبرى، والتقطتها الكاميرا التي سبق وأن أُشير إلى أنها سجلت لحظة سقوط السيارة، وتبين مطابقة المشهدين“.

وأضاف ”بتكثيف جهود البحث تبين أن سور الكوبري في محل البلاغ المشار إليه سبق واصطدمت به سيارة نقل، مما أدى إلى تصدعه، وفي وقت لاحق اصطدمت به إحدى مركبات (التوك توك) بذات الجزء من السور مما أدى إلى سقوطه لضعفه“.

وتمكن فريق البحث من تحديد صاحب مركبة ”التوك توك“، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وأشار إلى قيامه عقب ذلك برفع المركبة من مكان الحادث لحدوث تلفيات شديدة بها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

وكان مصدر أمني متابع للواقعة، والذي أكد بدوره على عدم صحة الواقعة منذ اليوم الأول لها، مشيرا إلى أن الوضع لا يعد بلاغا كاذبا، ربما جاء بسبب سوء تقدير من جانب شهودالعيان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى