المزيد

لماذا كان عمر سليمان لا يثق في عمرو موسى؟

لماذا كان عمر سليمان لا يثق في عمرو موسى؟

بقى عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات المصرية الأسبق، شخصية غامضة، قليل الظهور الإعلامي، صُنف بأنه الرجل الأقوى في نظام حسني مبارك، كان جنباً إلى جنب مع الرئيس، مُطلع على كل ما يدور في مؤسسات الدولة.

عمرو موسى، اقترب من «الرجل الغامض» حينما كان وزيراً للخارجية 10 سنوات في عهد مبارك، يَحكي عن علاقته والتعاون معه في مذكراته «كِتَابِيَهْ»

«سليمان» في عيون «موسى» شخصية جديرة بالاحترام والتقدير، كان كبيراً في تصرفاته، راقياً في تعاملاته، مترفعاً عن الصغائر، ورجل عظيم يتميز بالمصداقية، إلا أن هناك أقاويل كثيرة عن نظرة عمر سليمان لموسى.

وسيقف تاريخ الدبلوماسية المصرية كثيرا أمام عمر موسى، وزير الخارجية الأسبق فى عصر مبارك، وأمين جامعة الدول العربية الأسبق أيضا، بالتحليل والتمحيص والتقييم، نظرا للدور الذى لعبه فى الدبلوماسية المصرية”.

وعلى عكس الذين كانوا يرون فى عمرو موسى الدبلوماسى المحنك وقوى الشكيمة، كنت أرى فيه الدبلوماسى الاستعراضى، الباحث عن الأضواء والشهرة، سواء عندما كان وزيرا لخارجية مصر، أو أمينا عاما للجامعة العربية”. من خلال استعراض سيرته العملية على الأرض، أنه دبلوماسى لديه قدرة تدمير ثلاثى الأبعاد، نظرا لدوره البارز الذى لعبه فى مصر وليبيا وسوريا، وعلاقته الوثيقة بالإدارة القطرية”.”وتصريحات للكاتبة وعضو مجلس النواب الدكتورة «لميس جابر» قالت نصا: «عمر سليمان قال لى أثناء انتخابات الرئاسة.. أنا ممكن أشتغل مع أى حد لصالح البلد إلا عمرو موسى»”.

عمرو موسى من مواليد 3 أكتوبر 1936 بالقاهرة، لعائلة سياسية تنتمي إلى محافظتي القليوبية والغربية، كان والده محمود أبو زيد موسى نائباً في مجلس الأمة عن حزب الوفد ولذا فقد سلك عمرو موسى السياسة وأصر على الالتحاق بكلية الحقوق منذ صغره، وبالفعل التحق بها وحصل على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة 1957 والتحق بالعمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية عام 1958.

عمل مديرا لإدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية عام 1977 ومندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة عام 1990 ووزيراً للخارجية عام 1991 وأميناً عاماً للجامعة العربية عام 2001.

وهو سياسي ووزير الخارجية المصري السابق، وأمين جامعة الدول العربية العام. ولد في 1936.تخرج من كلية الحقوق، وعمل كوزير للخارجية في مصر من 1991 إلى 2001. تم انتخابه كأمين عام لجامعة الدول العربية في مايو 2001، وحتى 2011 وقد خلفه نبيل العربي.

ترشح في انتخابات الرئاسة المصرية في عام 2012، لكنه خسر وجاء في الترتيب الخامس بحصوله على حوالي 10% من الأصوات الصحيحة.

في سبتمبر 2013 ، تم تعيينه عضوًا بلجنة الخمسين التي تم تعيينها لتعديل الدستور المصري، وانتخبه أعضاء اللجنة رئيساً لها، بعد فوزه على منافسه سامح عاشور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى