
رغم الإنفاق الكبير على الصفقات الجديدة، لم يتمكن النادي الأهلي من تحويل التدعيمات إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب، ما أثار التساؤلات حول أسباب التراجع وأين يكمن «الخلل» الحقيقي داخل الفريق.
شهدت الفترة الأخيرة تعاقد الأهلي مع عدد من الأسماء اللامعة مثل أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه ومحمد علي بن رمضان، في محاولة لتعزيز مختلف المراكز، إلا أن النتائج لم ترتقِ لتوقعات الجماهير، خصوصًا في المباريات الحاسمة.
تراجع هجومي وأخطاء دفاعية تكلف الفريق.
عانى الفريق من ضعف الفاعلية الهجومية في بعض الفترات، إلى جانب أخطاء دفاعية كلفته استقبال أهداف مؤثرة، كان آخرها تلقي ثلاثة أهداف أمام الترجي التونسي، ما انعكس بشكل مباشر على نتائجه محليًا وقاريًا، وأدى إلى حالة من القلق داخل النادي.
وأكد مصدر داخل النادي أن المشكلة الأساسية لا تكمن في قيمة الصفقات أو أسمائها، بل في كيفية توظيف هذه العناصر على أرض الملعب، مع غياب الاستقرار في التشكيل الأساسي، ما أثر على الانسجام بين اللاعبين وظهر الفريق بشكل متذبذب.
الأهلي أمام تحدٍى لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الموسم.
ويظل النادي الأهلي مطالبًا بإعادة ترتيب أوراقه فنيًا، والعمل على تحقيق الانسجام بين لاعبيه، لضمان الاستفادة القصوى من الصفقات التي كلفت خزينة النادي ملايين الدولارات، قبل أن ينتهي الموسم دون تحقيق أهدافه المرجوة.




