حوادث

ماتت زوجته فتزوج شقيقتها وفي ليلة الزفاف اخبرته سر جعله يقتلها

ماتت زوجته فتزوج شقيقتها وفي ليلة الزفاف اخبرته سر جعله يقتلها

الحب يمكنه أن يجعل القلوب قريبة من بعضها البعض، الحب هو شعور جميل يمكن من خلاله العيش في سلام ومحبة، دون حب سوف يسود المجتمع حالة من العنف وربما القتل، عندما تحب إنسان يمكنك أن تضحي بحياتك من أجل أن يعيش في سعادة وسرور، لا يمكنك أن تراه يعاني من مشكلات أو أزمات يمكنها أن تعكر صفوه.
ميادة هي فتاة تبلغ من العمر 30 عام، تخرجت من كلية الفنون الجميلة، مشهورة في مجال الرسم، تحب أن ترسم الحياة من وجهة نظرها كما تراها، تمكنت من الحصول على العديد من الجوائز في مجال الرسم، بينما ماهر هو زوجها البالغ من العمر 33 عام، يعمل مهندس في أحد شركات البترول، يحب زوجته إلى حد الجنون.

ميادة هي زوجة مثالية في كل شيء، تمكنت من الحصول على حب الجميع من الناس، تسعى دائما إلى فعل الخير ومساعدة الآخرين بكل ما تستطيع، لذلك تمكنت من كسب حب كل من يعرفها ويتقرب منها، ماهر يحبها بقوة وخاصة بعد أن تزوجها بعد قصة حب دامت خمس سنوات، كان يراها فتاة أحلامه التي يمكنه أن يضحي بكل ما يملك من أجل سعادتها.
بينما منار هي الأخت الصغرى لميادة، كانت العلاقة بينها وبين أختها متوترة للغاية، كانت منار تكره أختها بشدة وخاصة بعد أن شعرت بتمييز المعاملة منذ الصغر بينها وبين أختها ميادة، ميادة كانتدائماً تتمني الشر إلى أختها، لكن في المقابل كانت ميادة تحب أختها كثيراً، كانت دائما تسعى إلي التقرب منها وتوطيد العلاقة معها، لكن منار كانت ترفض كل محاولات التقرب.
في أحد الأيام وبينما كانت ميادة تقف في فناء منزل أبيها، جاءت منار من خلقها ودفعتها بقوة لتسقط أسفل المنزل جثة هامدة، ظن الجميع أن الوفاة طبيعية نتيجة اختلال توازن ميادة، مرت الشهور وراء الشهور حتى جاء ماهر يطلب يد منار من أجل الزواج منها حتى تكون زوجته، وافقت على الفور، لكن في ليلة الزفاف لم تستطيع منار أن تتحمل معاناة ضميرها، وقفت أمام ماهر تخبره بالسر الصارم الذي جعلها يقتلها خنقاً بلا رحمة، لقد اعترفت أنها من دفعت أختها من الشرفة وقتلتها بسبب أنها كانت تكرهها وكانت تراها سعيدة في حياتها.
الهدف من هذه القصة هو يجب على كل الآباء عدم التمييز في المعاملة بين جميع أبنائهم حتى لا ينشأ شعور الكره بين الأبناء أو الغيرة التي تكون سبباً رئيسياً في كره بعضهم البعض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى