أخبار العالم

«بدون رصاصة أو جنود».. حل فرنسي لـ«أزمة هرمز»

«بدون رصاصة أو جنود».. حل فرنسي لـ«أزمة هرمز»

مواجهة التهديدات الإيرانية، تبرز تكنولوجيا فرنسية متقدمة كحل استراتيجي واعد قد يعيد تشكيل قواعد الاشتباك في المنطقة دون المخاطرة بأرواح البشر. بحسب مجلة “فيتيرا” الفرنسية.

وقالت المجلة “يسعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى إيجاد حلول لتأمين مضيق هرمز، بعد اعتداءات إيرانية على الملاحة”.

قبل أن تضيف: “في حال اندلاع مواجهة مع الألغام البحرية الإيرانية في أحد أهم الشرايين البحرية في العالم، قد تتحول تكنولوجيا فرنسية إلى ورقة استراتيجية حاسمة”.

ورغم أن الممر الملاحي لا يتجاوز عرضه بضعة كيلومترات (حوالي 6 كيلومترات للمسارات)، إلا أنه يشهد مرور نحو 20% من النفط العالمي يوميًا في الظروف الطبيعية.

ويُعد المضيق شريانا رئيسيا يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي يوميا في الظروف الطبيعية، إلا أن المخاطر الأمنية دفعت العديد من السفن إلى تجنب العبور، في ظل هشاشة الممر وإمكانية تعطيله بسهولة عبر الألغام البحرية والطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية.

وتشير المعطيات إلى أن واشنطن ربما قللت من سرعة وقدرة إيران على تهديد الملاحة، كما حدث سابقا مع الطائرات المسيّرة غير المتكافئة.

ورغم عدم إعلان إغلاق المضيق رسميا، فإن حالة انعدام الأمن الحالية أدت فعليا إلى شلل في حركة الملاحة، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى تكثيف الضغوط للحصول على دعم دولي، محذرة من تداعيات محتملة على حلفائها، خاصة في حلف شمال الأطلسي.

حل فرنسي
وفي هذا السياق، برزت شركة فرنسية متخصصة في التكنولوجيا البحرية كخيار محتمل لتقديم حل عملي، من خلال أنظمة متقدمة لإزالة الألغام دون تعريض الأفراد للخطر.

فقد طورت الشركة منظومة تعتمد على مسيّرات بحرية وجوية وتحت الماء، قادرة على كشف الألغام وتدميرها بدقة عالية.

وتعمل هذه المنظومة، المعروفة باسم “UMIS”، عبر مركبات ذاتية مثل AUV A6K لمسح قاع البحر وتحديد مواقع الألغام، قبل إرسال مسيّرات صغيرة مخصصة لتدميرها.

وتمتاز هذه التقنية بقدرتها على العمل في بيئات خطرة، مع إمكانية تشغيلها من السفن أو من الساحل، ما يجعلها مناسبة لطبيعة مضيق هرمز الضيقة والمعقدة.

ويبلغ طول هذه المسيّرة نحو 1.5 متر، ووزنها 55 كغ، مع مدى يصل إلى 1500 متر وقدرة تشغيل لمدة ساعة، وهي خصائص تتناسب تمامًا مع طبيعة مضيق هرمز.

ويمكن نشر هذه المنظومة من سفن سطحية أو من الساحل، ما يسمح بتطهير كامل للمضيق دون تعريض أي طاقم بشري للخطر.

وحتى الآن، لا توجد مؤشرات مؤكدة على استخدام هذه التقنية في مضيق هرمز، لكن بفضل قدراتها الحالية، قد تتحول الشركة الفرنسية إلى لاعب استراتيجي مهم في المنطقة، وفق المجلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى