“الإفتاء” تُحذّر من الوقوع في أمر منهي عنه شرعًا عند الوضوء والغُسل
"الإفتاء" تُحذّر من الوقوع في أمر منهي عنه شرعًا عند الوضوء والغُسل

حذّرت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من ظاهرة “الاعتداء في الطهور”.
وأوضحت دار الإفتاء في منشورها، أن “تلك الظاهرة صورة من صور الإسراف المنهي عنه في الشريعة الإسلامية، حتى وإن كان ذلك في سياق أداء العبادات كالوُضوء أو الغُسل”.
وبيّنت أن “المقصود بالاعتداء في الطهور هو الإفراط في استخدام الماء بما يتجاوز حدّ الاعتدال والحاجة، سواء بزيادة عدد مرات غسل الأعضاء أو بإهدار كميات كبيرة من المياه دون ضرورة”.
صور الاعتداء في الطهور
ونوهت دار الإفتاء بأن “الاعتداء يتحقق في حالتين أساسيتين، وهما الزيادة على غسل الأعضاء أكثر من ثلاث مرات دون وجود سبب معتبر، واستخدام كمية من الماء تفوق الحاجة الفعلية لإتمام الطهارة”.
نهي عن الإسراف في المياه
ولفتت “الإفتاء” إلى أن “هذا السلوك يدخل تحت عموم النهي عن الإسراف الوارد في القرآن الكريم، مستشهدة بقوله تعالى:﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]، مشيرة إلى أن الشريعة تدعو إلى التوازن والاعتدال في كل الأمور، بما فيها العبادات”.
دعوة لترشيد الاستهلاك
وشدّدت دار الإفتاء على “أهمية الحفاظ على نعمة الماء وترشيد استخدامه، خاصة في ظل كونه موردًا أساسيًا للحياة، داعية إلى الالتزام بالهدي النبوي في الاقتصاد في الماء أثناء الطهارة”.
واختتمت بالتأكيد على أن “الوعي بهذه الممارسات يُعد جزءًا من السلوك الديني القويم، الذي يجمع بين أداء العبادة على الوجه الصحيح والحفاظ على الموارد”.




