حوادث

“طلعت مش بنتهم”.. مفاجأة جديدة في واقعة تعذيب وقتل طفلة ميت شهالة بالمنوفية

"طلعت مش بنتهم".. مفاجأة جديدة في واقعة تعذيب وقتل طفلة ميت شهالة بالمنوفية

كشف تقرير الطب الشرعي، مدعومًا باعترافات زوجة الأب وشهادات الجيران، تفاصيل مأساوية في واقعة وفاة الطفلة “سما محمد الرفاعي”، 4 سنوات، بقرية ميت شهالة التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، بعد تعرضها لتعذيب متكرر داخل منزل أسرتها.

أوضح تقرير الطب الشرعي، أن الطفلة تعرضت لإصابات متعددة ما بين حروق وكدمات قديمة وحديثة، مؤكدًا أن سبب الوفاة صدمة عصبية وتوقف بالدورة الدموية والتنفسية نتيجة سكب مياه مغلية على جسدها.

أوضح تقرير الطب الشرعي، أن الطفلة تعرضت لإصابات متعددة ما بين حروق وكدمات قديمة وحديثة، مؤكدًا أن سبب الوفاة صدمة عصبية وتوقف بالدورة الدموية والتنفسية نتيجة سكب مياه مغلية على جسدها.
وأشار التقرير إلى عدم وجود أدلة مادية قاطعة على الاعتداء، مع التأكيد أن بعض أنواع الاعتداء لا تترك آثارًا واضحة، ما فتح باب التحقيقات على مصراعيه.وأقرت زوجة الأب خلال التحقيقات، أنها اعتادت ضرب الطفلة والتعدي عليها، مبررة ذلك بسوء سلوكها وتكرار تبولها اللاإرادي، واعترفت بأنها سكبت عليها مياه مغلية يوم الواقعة، ما أدى إلى وفاتها.

كشفت في أقوالها، أن الطفلة كانت تشتكي لها من اعتداءات سابقة من الجد والأب: “بيعملولي حاجات عيب”، إلا أن تلك الشكاوى لم تلقَ أي اهتمام داخل المنزل.أكد عددا من الجيران، أنهم اعتادوا سماع صراخ الطفلة بشكل يومي نتيجة تعرضها للضرب والتعذيب، مشيرين إلى أن الواقعة لم تكن الأولى، بل كانت معاناة مستمرة داخل المنزل.بدأ كشف الجريمة عندما حاول الجد استخراج تصريح دفن سريع للطفلة، إلا أن عامل المقابر “التربي” اشتبه في الأمر ورفض الدفن دون تصريح رسمي، ما دفعه لإبلاغ الجهات المختصة.

بانتقال الأجهزة الأمنية ومناظرة الجثمان، تبين وجود آثار تعذيب واضحة، لتتكشف خيوط واحدة من أبشع الجرائم الأسرية.ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الجد ووالد الطفلة وزوجة الأب، وقررت جهات التحقيق حبسهم على ذمة القضية، مع استمرار التحقيقات لكشف كافة الملابسات.خيمت حالة من الغضب والحزن على أهالي قرية ميت شهالة، بعد انكشاف تفاصيل الواقعة، مطالبين بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، في جريمة هزت مشاعر الجميع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى