صديقة بسنت سليمان تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها
صديقة بسنت سليمان تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها

عبرت دنيا عصام عن ألمها الشديد بعد رحيل صديقتها بسنت سليمان، مؤكدة أن ما حدث لا يزال غير قابل للتصديق، خاصة أنها كانت معها قبل ساعات قليلة من الواقعة.
وقالت دنيا، في كلمات مؤثرة، إنها كانت برفقة بسنت حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، مضيفة: “إزاي تغفليني كده؟ وإزاي تصممي نتقابل علشان تودعيني؟”، في إشارة إلى أن اللقاء الأخير بينهما ربما كان يحمل في طياته نية الوداع، دون أن تدرك ذلك في حينه.
وأوضحت أن الصدمة كانت أكبر من قدرتها على الاستيعاب، مؤكدة أنها حتى الآن موجودة داخل أروقة النيابة، ولا تزال غير قادرة على تصديق ما جرى، أو تقبّل فكرة رحيل صديقتها بهذه الطريقة المفاجئة، التي تركت أثرًا بالغًا في نفوس المقربين منها.
ووجّهت دنيا نداءً إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، طالبت فيه بضرورة حذف مقطع البث المباشر وكل الصور أو “الاسكرين شوت” المتداولة، مؤكدة أن نشر هذه المواد يمثل انتهاكًا لحرمة الراحلة ومشاعر أسرتها، قائلة: “حرام عليكم”، في دعوة صريحة لاحترام الخصوصية في مثل هذه اللحظات الإنسانية الصعبة.
وأضافت أن هذا اليوم يُعد من أصعب الأيام التي مرت عليها في حياتها، معبّرة عن غضبها وحزنها في الوقت ذاته، ومشيرة إلى أن هناك أطرافًا كانت سببًا في وصول بسنت إلى هذه الحالة، حيث قالت: “حسبي الله ونعم الوكيل في كل حد وصلها لكده”، دون أن تخوض في تفاصيل إضافية.
وأكدت أن كل ما تتمناه الآن هو الدعاء لصديقتها بالرحمة والمغفرة، وأن يتولى الله رعاية بناتها، في ظل هذه الظروف القاسية، التي تركت أثرًا إنسانيًا عميقًا لدى كل من عرفها عن قرب.
كما عبّرت عن عجزها عن استيعاب فكرة أنها تكتب كلمات وداع لصديقتها، قائلة: “مش قادرة أصدق إني بكتب ده عنك”، في جملة تلخص حجم الصدمة التي تعيشها حتى الآن، وتعكس قوة العلاقة التي كانت تجمعهما.
واختتمت دنيا كلماتها برسالة وداع مؤثرة: “وداعًا بسنت سليمان”، داعية الله أن يتغمدها برحمته، وأن يلهم أسرتها وأصدقاءها الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.




