
في أول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب، رصدت الكاميرات، الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد بين المشيعين في طهران.
لكن يوم الإثنين، شوهد علنا للمرة الأولى منذ الحرب، وهو يتحرك بين المشيعين مرتديا سترة وقناعا تم سحبه إلى حلقه.
ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية صورة لأحمدي نجاد، يظهر فيها بين حراسه الشخصيين ومع المشيعين في أحد شوارع طهران.
وقبل نحو شهرين، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن أحمدي نجاد كان أحد الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة وإسرائيل لتولي رئاسة إيران في حال سقوط النظام بعد هجوم عسكري.
وذكرت الصحيفة أيضا، استنادا إلى تحقيقاتها، أن منزل أحمدي نجاد استُهدف أيضا في اليوم الأول من الغارات الجوية ضمن خطة لتغيير النظام بهدف فك الحصار المفروض على منزله.
وكان نجاد معروفا بتصريحاته الحادة ضد إسرائيل خلال فترة رئاسته.
وجاء ظهوره مرة أخرى بعد يوم من غياب الرؤساء السابقين الآخرين على قيد الحياة – محمد خاتمي وحسن روحاني – عن المراسم التي قال منتقدون إنهم لم تتم دعوتهم إليها.
وتتواصل في إيران لليوم الرابع على التوالي، مراسم تشييع المرشد السابق علي خامنئي الذي قُتل في الضربة الأمريكية الإسرائيلية الأولى على إيران يوم ٢٨ فبرايرالماضي.
وتحط المراسم اليوم في مدينة قُم التي تحتضن أبرز المدارس الدينية الشيعية وعددا كبيرا من المراقد والمزارات، وذلك غداة وداع النعش في العاصمة طهران.
ومن المقرر أن يتوجه الموكب الجنائزي إلى مدينتي النجف وكربلاء بالعراق، اليوم الثلاثاء، قبل العودة إلى إيران حيث سيدفن الجثمان في التاسع من الشهر الجاري، في مسقط رأسه مدينة مشهد (شمال شرق).




