محاولة اغتيال ابن نتنياهو وانتقادات لجهاز الشاباك
محاولة اغتيال ابن نتنياهو وانتقادات لجهاز الشاباك

رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي قد كشف هذا الأسبوع أن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه، لكنه رفض تحديد ما إذا كان المقصود هو يائير أم شقيقه أفنر. واستغل نتنياهو الكشف عن المؤامرة للدفاع عن الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة حول أفراد عائلته، قائلًا: “هذه الحماية ليست رفاهية. ومن دون حماية كافية، قد ينجحون”.
وفي يوليو الماضي، مدّد جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” إجراءات الحماية المباشرة لزوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، ولنجليه يائير وأفنر، ومن المتوقع أن تستمر حمايتهم لمدة خمس سنوات حتى بعد انتهاء ولاية والدهما.
وكان رئيس اللجنة الاستشارية لأمن الشخصيات، العقيد المتقاعد رونين كوهين، قد قال في وقت سابق إن محاولة لاغتيال”أحد أفراد عائلة نتنياهو” أُحبطت، مشيرًا إلى أنها جرى إحباطها “في اللحظة الأخيرة تمامًا”. وفي ذلك الوقت، مُنع نشر تفاصيل الواقعة، رغم أن كوهين كان قد تحدث عنها.
انتقادات لجهاز الشاباك.
وفي الشهر الماضي، تعرض رئيس جهاز “الشاباك”، دافيد زيني، لانتقادات حادة على خلفية ما بدا أنه رضوخ لمطلب سارة نتنياهو منحها ولابنيها حماية أمنية مدى الحياة، في موقف يتعارض مع توصيات الجهات المهنية المختصة.
وكان قد تمت الموافقة بالفعل على استمرار حماية الشاباك لرئيس الوزراء نفسه لمدة 20 عامًا، حتى بلوغه سن 96 عامًا. أما القرار المتعلق بأفراد عائلته، فيعني استمرار الحماية اللصيقة التي توفرها وحدة حماية الشخصيات في الشاباك لسارة ويائير وأفنر لسنوات، بصرف النظر عن نتائج الانتخابات المقبلة.
إيران تصعد تهديداتها.
وفي الآونة الأخيرة، صعّدت إيران تهديداتها، ووجهتها بشكل مباشر أيضًا إلى أفراد عائلات زعماء سياسيين. فقد بث التلفزيون الرسمي الإيراني هذا الأسبوع مقطع فيديو يستهدف بارون ترامب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البالغ 20 عامًا، تحت عنوان: “أين وكيف ينبغي قتل بارون ترامب؟”، زاعمًا تخصيص مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يقتله.
وأكد جهاز الخدمة السرية الأمريكي أنه على علم بالمقطع، وأنه يتعامل مع مثل هذه التهديدات.




