أخبار مصر

المستشارة هايدى الفضالي ترد على اتهامات الإساءة للمحامين

المستشارة هايدى الفضالي ترد على اتهامات الإساءة للمحامين

نفت المستشارة هايدى الفضالي، المحامية بالنقض ورئيسة المحكمة السابقة، الاتهامات الموجهة إليها بالإساءة لمهنة المحاماة أو الانتقاص من أبنائها، مؤكدة أن التصريحات المنسوبة إليها جرى اقتطاعها من سياقها الصحيح واستغلالها من قِبل أطراف بينها وبينهم خصومات سابقة لتصفية الحسابات وإثارة الفتنة، مشددة فى الوقت ذاته على احترامها الكامل واعتزازها برسالة المحاماة والقضاء معًا ورفضها التام لمحاولات التشويه وصناعة الاتهامات من الفراغ.

وقالت الفضالي فى مستهل بيانها: «ردًا على كل ما أثير من اتهامات باطلة أو محاولات لتأويل كلامي فى غير موضعه، أحب أوضح بكل صراحة: أولاً أنا أعتز وأحترم مهنة المحاماة احترامًا كبيرًا، وهى بالنسبة لى ليست مجرد مهنة، وإنما مهنة عريقة وشريفة، ومهنة الدفاع عن الحقوق والحريات، وتحدثت عن ذلك كثيرًا وفى مناسبات ومؤتمرات عديدة منها مؤتمر قنا منذ عامين أو أكثر وسوف أشيره غدًا إن شاء الله مرة أخرى وكنت دائمًا أؤكد أن المحامى له رسالة ومهام عظيمة، وأن المحاماة من أسمى وأعظم المهن، وأنها المهنة التى تجمع تحت مظلتها رجال القانون جميعًا».

وعن كواليس الواقعة وملابساتها، أوضحت رئيسة المحكمة السابقة: «أما ما حدث تحديدًا للعلم والإحاطة فلم يكن منشورًا كتبته بعد بحث أو متابعة للقصة، ولم أكن أصلاً أتابع تفاصيلها، أنا كنت طوال اليوم فى تصوير حلقات البرنامج بتاعى (نور العدل) وبروموهات وضيوف وكان عندى 6 حلقات كاملة، وكنت قد أعلنت عنها وقمت بعمل لايف، وبالتالى لم يكن عندى الوقت لمتابعة ما ينشر أو الدخول فى تفاصيل أى قصة».

وتابعت المحامية بالنقض مبينة سبب ردها الأول: «وصلتنى إشارة إلى وجود إعلان يتحدث عن تعيين قضاة بمقابل مادى، ومحدد المرتب!!! وعن عمل بعض أصحاب المناصب المرقومة كسائقين، فكان ردى ببساطة أن هذا الكلام غير لائق ولا يصح، وأن للقضاة ورجال القضاء وضعهم وتاريخهم ومكانتهم، وأن من يترك العمل القضائى له طريقه ومكانته، وغالبًا ما يمارس المحاماة ويفتح مكتبه، وليس معنى ذلك أن تعرض عليه وظائف أو مرتبات ومحددة تفصيليًا وبهذه الصورة».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى