الأهلي يترقب عوائد مالية ضخمة من فيفا في كأس العالم 2026
الأهلي يترقب عوائد مالية ضخمة من فيفا في كأس العالم 2026

يستعد نادي الأهلي لتحقيق عوائد مالية ضخمة من مشاركة لاعبيه في كأس العالم 2026 مستفيدًا من النظام المالي الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لتعويض الأندية، والذي شهد قفزة كبيرة في المخصصات لهذه النسخة.
نظام تعويضات «فيفا»
اعتمد “فيفا” آلية تضمن للأندية حقوقًا مالية مقابل انضمام لاعبيها للمنتخبات الوطنية، وتتمثل في:
التعويض اليومي: صرف نحو 11 ألف دولارعن كل لاعب يوميًا طوال فترة البطولة (بما فيها أيام التحضير).
إجمالي الميزانية: رفع الفيفا ميزانية دعم الأندية إلى 355 مليون دولار عالميًا.
التوزيع الزمني: تُوزع الأرباح بناءً على تمثيل اللاعب لناديه خلال السنتين السابقتين للبطولة.
القوة الضاربة للأهلي في المونديال
يُعد الأهلي من أكثر الأندية الإفريقية والعربية تمثيلاً في القوائم الدولية، ما يجعله المرشح الأول في القارة لتحقيق أعلى الأرباح.
أبرز الأسماء المرشحة من القلعة الحمراء:
حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير.
الدفاع والوسط: ياسر إبراهيم، محمد هاني، إمام عاشور، مروان عطية.
المحترفون : يوسف بلعمري (منتخب المغرب).
يحصل نادي الأهلي أيضًا على حصص مالية من اللاعبين الذين رحلوا عنه مؤخرًا مثل محمد عبدالمنعم أو رامي ربيعة شريطة تواجدهم في القوائم النهائية، وذلك لتمثيلهم النادي خلال فترة السنتين السابقتين للمونديال قبل رحيلهما من القلعة الحمراء سواء إلي الدوري الفرنسي أو الإماراتي .
التوقعات المالية من المجموعات إلى الأدوار الإقصائية
تُشير التوقعات الأولية إلى أن خزينة الأهلي قد تنتعش بمبلغ يقترب من 1.7 مليون دولار خلال دور المجموعات فقط.
السيناريو الأول: في حال خروج المنتخبات من الدور الأول، يضمن النادي الحد الأدنى من التعويضات عن كل لاعب.
السيناريو الثاني: في حال تأهل “الفراعنة” أو “أسود الأطلس” للأدوار الإقصائية، ستتضاعف هذه المبالغ تدريجيًا، ما قد يصل بالعوائد إلى أرقام قياسية غير مسبوقة في تاريخ النادي.
من المهم الفصل بين لاعبي النادي الحاليين وبين المحترفين بالخارج؛ فتعويضات لاعبين مثل محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو تذهب لأنديتهما الحالية أو التي مثلوها في آخر عامين، بينما يظل الأهلي المهيمن على نصيب الأسد من تعويضات “القوام المحلي” للمنتخب المصري.




