ترامب: إيران لم تنسحب من المفاوضات وستمنحنا ما نريد
ترامب: إيران لم تنسحب من المفاوضات وستمنحنا ما نريد

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، أن إيران لم تغادر طاولة المفاوضات رغم فشل الجولة الأخيرة من المحادثات، متوقعًا أن تعود قريبًا وتوافق على الشروط الأمريكية، في ظل الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
وقال ترامب في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” إن الإيرانيين “سيعودون ويمنحوننا كل ما نريده”، مشيرًا إلى أن الضغوط التي تمارسها واشنطن كانت العامل الرئيسي في دفع طهران إلى التفاوض.
ضغط أمريكي لإجبار طهران على التنازل
وأضاف ترامب أن التهديدات القوية التي أطلقتها الولايات المتحدة، والتي تضمنت الحديث عن “محو الحضارة الإيرانية”، كانت سببًا في إعادة الإيرانيين إلى طاولة الحوار.
وتعكس هذه التصريحات استراتيجية أمريكية قائمة على الضغط العسكري والسياسي بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
حصار بحري وتصعيد في مضيق هرمز
وتأتي تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلانه فرض حصار بحري على مضيق هرمز، يشمل اعتراض السفن التي تدفع رسومًا لإيران، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة.
وأكد أن البحرية الأمريكية بدأت بالفعل تنفيذ عمليات لاعتراض السفن، في إطار ما وصفه بـ”منع الأنشطة غير القانونية” في المضيق، وهو ما يمثل تحولًا نحو مواجهة مباشرة في هذا الممر الحيوي .
فشل المفاوضات لا يعني نهاية المسار الدبلوماسي.
ورغم فشل محادثات إسلام آباد في التوصل إلى اتفاق نهائي، أشار ترامب إلى أن معظم النقاط تم الاتفاق عليها، باستثناء ملفات رئيسية أبرزها البرنامج النووي الإيراني.
وهو ما يشير إلى أن هذه التصريحات تعكس محاولة إبقاء الباب مفتوحًا أمام استئناف المفاوضات، رغم التصعيد العسكري.
الحرب الإيرانية الإسرائيلية بين التصعيد والضغوط
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الحرب الإيرانية الإسرائيلية، حيث تتداخل العمليات العسكرية مع ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة.
ويؤكد خبراء أن الجمع بين الحصار البحري والتصريحات التصعيدية قد يدفع إيران إلى تقديم تنازلات، لكنه في المقابل يزيد من خطر اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.




