رياضة

توروب يحدد المتسبب الأول في نزيف النقاط ويخرجه من حساباته

توروب يحدد المتسبب الأول في نزيف النقاط ويخرجه من حساباته

التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق حسم مواجهة الأهلي مع مضيفه البنك الأهلي، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة، وشهدت تقلبات في الأداء والنتيجة حتى صافرة النهاية.

بهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري، ليواصل مطاردة القمة في سباق مشتعل على اللقب، لكنه فقد نقطتين ثمينتين كانتا كفيلتين بتقليص الفارق مع المتصدر. في المقابل، ارتفع رصيد البنك الأهلي إلى 21 نقطة في المركز التاسع، محققًا نقطة غالية عززت موقعه في منتصف الجدول ومنحته دفعة معنوية مهمة قبل الجولات المقبلة.

تحركات نارية داخل الأهلي.. صفقة عربية تقترب، مدافع على رادار أوروبا، وحسم الجدل حول نجم الفريق
تحركات نارية داخل الأهلي.. صفقة عربية تقترب، مدافع على رادار أوروبا، وحسم الجدل حول نجم الفريق
هدف مبكر أربك الحسابات

دخل الأهلي اللقاء بطموح تحقيق الفوز، إلا أن استقبال هدف مبكر أربك حسابات الفريق وأثر على توازنه داخل الملعب. ورغم محاولات العودة السريعة وفرض السيطرة في فترات متباينة من اللقاء، افتقد الأحمر للتركيز والحسم في اللمسة الأخيرة، ليكتفي بنقطة واحدة في مواجهة كانت في المتناول.

 

ووفقًا لمصدر مطلع داخل الجهاز الفني للنادي الأهلي، أبدى الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق، استياءه الشديد من ضياع نقطتين مهمتين في سباق المنافسة على لقب الدوري. ويرى المدرب أن الهدف الذي استقبله الفريق في الدقائق الأولى كان نقطة التحول السلبية في اللقاء، حيث تسبب في توتر اللاعبين وأفقدهم الهدوء المطلوب لإدارة المباراة بالشكل الأمثل.

 

وأشار المصدر ذاته إلى أن توروب يعتقد أن محمد الشناوي كان بإمكانه التصدي لكرة الهدف، إلا أنه فشل في منعها من دخول الشباك. هذا الأمر أعاد فتح ملف حراسة المرمى داخل القلعة الحمراء، خاصة في ظل تكرار الأخطاء المؤثرة في مباريات حاسمة.

وأكد المصدر أن المدرب الدنماركي يفكر بجدية في الاعتماد على مصطفى شوبير بشكل أساسي في مركز حراسة المرمى خلال الفترة المقبلة، بعد الأخطاء التي وصفها الجهاز الفني بالكبيرة، والتي كلفت الفريق فقدان نقاط مؤثرة في مشوار الدوري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى