حوادث

قتلت والدتها في نهار رمضان ..وقالت “بكرهها ومش ندمانة”

قتلت والدتها في نهار رمضان ..وقالت "بكرهها ومش ندمانة"

على مدار ساعات وبأعصاب هادئة للغاية، اعترفت المتهمة بقتل والدتها طعنًا بالسكين فى ثانى أيام شهر رمضان، وقالت: “كنت بكرهها ومش ندمانة”.

كان المستشار وليد جمال، المحامى العام لنيابات الإسماعيلية، أمر بفتح تحقيق عاجل وسريع مع المتهمة البالغة من العمر 35 عامًا والتى ارتكبت جريمتها بسبب خلافات نشبت بينهما على خلفية رفض الأم عودتها إلى طليقها.

وخلال جلسات التحقيق التى اشرف عليها يوسف الدفتار، رئيس نيابة الاسماعيلية الكلية، وباشرها محمد الطيب رئيس نيابات مركز الاسماعيلية، ومحمود الرابط، وكيل أول النائب العام، بدأت المتهمة اعترافاتها وهى هادئة جدًا وفى حالة ثبات «أيوه أنا قتلتها.. أنا بكرهها»، وتابعت: «أنا كنت متزوجة وعندى 3 أطفال وبسبب خلافات مع طليقى انفصلنا وأولادى مع أبوهم، وزوجتنى أمى بآخر وطلقت منه بعد 6 شهور فقط، وطلبت من أمى أن أعود إلى طليقى وأبو ولادى مرة أخرى، فرفضت بشدة، فطلبت منها على مدار الأيام الماضية أن أحضر أولادى فرفضت أيضا وحرمتنى منهم، ما جعل حالة الغضب والكراهية تجاهها تتزايد فى قلبى وقررت التخلص منها وقتلها، وقام فريق من النيابة العامة باصطحاب المتهمة لإجراء المعاينة التصويرية للجريمة وتمثيل المتهمة لأحداث الجريمة كاملة أمام النيابة العامة.

وأضافت: “قررت فجر ثانى أيام شهر رمضان أن أتخلص منها، وبعد أن استيقظت كعادتها وفى الساعة السابعة صباحًا وهى تجلس داخل “حوش” المنزل على حجر، جهزت السكينة وخرجت من الباب الخلفى حتى لا ترانى وأنا قادمة عليها وقمت بطعنها طعنتين فى الرقبة وظهرها، وخرجت أجرى على الزراعات علشان أهرب ومعايا السكينة، وأنا مش ندمانة إنى قتلتها”.

كان اللواء محمود هندى، مدير مباحث الإسماعيلية، تلقى إخطارًا من الرائد محمد هشام رئيس مباحث مركز الاسماعيلية بالعثور عل جثة لسيدة فى العقد السادس من العمر بها طعنات داخل منزلها بقرية عين غصين بدائرة مركز الإسماعيلية، على الفور انتقل النقباء حسن رضوان ومحمد جبر وعمر الطحاوى وكلاء المباحث، وتبين من الفحص والمعاينة لفريق البحث أن وراء ارتكاب الجريمة ابنة المجنى عليها 35 عاما ربة منزل، وتمكن النقيبان مصطفى جميل وملهم البلتاجى من ضبط المتهمة والسلاح المستخدم فى الجريمة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى