المزيد

ليلة القدر.. سارعوا إلى مغفرة من ربكم

ليلة القدر.. سارعوا إلى مغفرة من ربكم

تبدأ هذه الليلة أول ليالي العشر الأخيرة من رمضان، هي ليلة الحادي والعشرين، وهي أول الليالي الوترية التي تطلب فيها ليلة القدر، كما ورد في صحيح البخاري من حديث عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: “تَحرُّوا لَيلةَ القَدْرِ في الوَتْر من العَشرِ الأواخِرِ من رمضانَ”.

وقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على اغتنام ليلة القدر والتعرض لنفحات الله فيها، ونيل المغفرة.. فمن ذا الذي تتاح له فرصة تبييض صحيفته ولا يفعل؟!

وكل الأعمال الصّالحة وسيلة موصلة للفوز بفضل ليلة القدر وثوابه، إلّا أنّ النّصوص الشّرعية نبّهت لوسيلتين مهمّتين لتَحصيل ثواب هذه اللّيلة المباركة، الأولى هي صلاة القيام، حيث قال سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدّم من ذنبه”.

والثانية هي الدّعاء، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها لمّا سألته عن الدّعاء في ليلة القدر: “قولي: اللّهمّ إنّك عَفُوٌ كريمٌ تُحِبُّ العفوَ فاعْفُ عنّي”.

فعلى المسلم أن يستغل هذه الفرصة المباركة فيقوم الليل ويكثر من الدّعاء والتّوبة والاستغفار وتلاوة القرآن والذِّكر وسائر العبادات.

وفي هذه اللّيلة المباركة تهبط الملائكة إلى الأرض ويُؤَمِّنون على دعاء النّاس، إلى وقت طلوع الفجر.

وبركة هذه اللّيلة تستمر من غروب الشّمس إلى طلوع الفجر، لقول الله تعالى: “سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ”.

فنسأل الله أن يكتب لنا قيامها، مؤمنين محتسبين، وأن يجعلنا ممن غفر له ما تقدم من ذنوب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى