أخبار العالم

ما هي الدول التي قد يستهدفها ترامب بعد فنزويلا؟

ما هي الدول التي قد يستهدفها ترامب بعد فنزويلا؟

نفّذ ترامب تهديداته ضد فنزويلا، بالقبض على رئيسها وزوجته من مقر إقامتهما المحصن بشدة في كاراكاس، في غارة ليلية خاطفة.

عند وصف العملية، أعاد ترامب إحياء مبدأ مونرو لعام 1823 ووعده بالسيادة الأمريكية في نصف الكرة الغربي، وأعاد تسميته بـ”مبدأ دونرو”.

فيما يلي بعض التحذيرات، التي وجّهها ضد دول أخرى في الأيام الأخيرة.

غرينلاند
تمتلك الولايات المتحدة بالفعل قاعدة عسكرية في غرينلاند- قاعدة بيتوفيك الفضائية- لكن ترامب يريد الجزيرة بأكملها.

قال للصحفيين: “نحن بحاجة إلى غرينلاند من منظور الأمن القومي”، مضيفاً أن المنطقة “تعج بالسفن الروسية والصينية”.

تقع جزيرة غرينلاند القطبية الشاسعة، التابعة لمملكة الدنمارك، على بُعد حوالي 3200 كيلومتر شمال شرق الولايات المتحدة.

وهي غنية بالمعادن الأرضية النادرة، التي تُعدّ أساسية في صناعة الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية والمعدات العسكرية. ويفوق إنتاج الصين من هذه المعادن إنتاج الولايات المتحدة بكثير.

بالازدهار.

وفي حديثه على متن طائرة الرئاسة الأمريكية، يوم الأحد، قال ترامب إن كولومبيا “يديرها رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة”.

وأضاف: “لن يستمر في فعل ذلك طويلاً”. وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستنفذ عملية تستهدف كولومبيا، أجاب ترامب: “يبدو هذا جيداً بالنسبة لي”.

تاريخياً، كانت كولومبيا حليفاً وثيقاً لواشنطن في حربها على المخدرات، حيث كانت تتلقى مئات الملايين من الدولارات سنوياً في شكل مساعدات عسكرية، لمكافحة عصابات المخدرات.

إيران
تشهد إيران حالياً احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة، وقد حذر ترامب ليل الاثنين من أن السلطات هناك ستتلقى “ضربة قوية جداً”، إذا سقط المزيد من القتلى من المتظاهرين.

وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: “نحن نراقب الوضع عن كثب. إذا بدأوا بقتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أن الولايات المتحدة ستضربهم بقوة”.

نيكولاس مادورو.

لمَّح ترامب، يوم الأحد، إلى أن التدخل العسكري الأمريكي هناك غير ضروري، لأن كوبا “على وشك السقوط”.

وقال: “لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي إجراء. يبدو أن الأمور (هناك)تتدهور”.

وأضاف: “لا أعرف ما إذا كانوا سيصمدون، لكن كوبا الآن بلا دخل. كان دخلهم كله يأتي من فنزويلا، من النفط الفنزويلي”.

وتُشير التقارير إلى أن فنزويلا تُزوّد كوبا بنحو 30 في المئة من حاجاتها النفطية، ما يجعل هافانا مُعرّضة للخطر في حال انهيار الإمدادات مع رحيل مادورو.

وقد دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو- وهو ابن مهاجرين كوبيين- منذ فترة طويلة إلى تغيير النظام في كوبا، وصرح للصحفيين يوم السبت: “لو كنتُ أعيش في هافانا، وكنتُ في الحكومة، لكنتُ قلقاً- ولو قليلاً”.

وأضاف: “عندما يتحدث الرئيس، يجب أن تأخذوا كلامه على محمل الجد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى