محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة
محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة

فندت أمل العربي، محامية صبري نخنوخ، الاتهامات الموجهة لموكلها صبري نخنوخ باستعراض القوة والبلطجة، معتبرة أن حجم الحراسة المرافقة له هو سلوك اعتيادي لا يحمل أي دلالات إجرامية.
وقالت محامية صبري نخنوخ”، إن تحرك صبري نخنوخ بهذا العدد الكبير من أفراد الحراسة الشخصية هو وضع طبيعي معتاد بالنسبة له، فهو يشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركات “فالكون” للأمن والحراسة، وهذا العدد يرافقه في كافة تحركاته، سواء في الأفراح أو العزاءات، والقطع المصورة المنتشرة على حساباته الشخصية تثبت ذلك، وبالتالي، فإن وجودهم معه في معرض السيارات لا علاقة له بنية افتعال مشكلة، والفيديو المتداول لم يظهر فيه أي فرد يحمل سلاحًا من أي نوع.
وأوضحت، أن هناك شخصيات كثيرة على الساحة تتحرك بحراسات مكثفة، والمشكلة هنا أن السوشيال ميديا استغلت هذا الفيديو تحديدًا بسبب وجود بلاغ وقضية لتفسيره على أنه بلطجة واستعراض قوة، بينما لو عُرض أي فيديو آخر له في مناسبة اجتماعية لوجد فيه ضعف هذا العدد بشكل طبيعي جدًا.
وحول المسار القضائي الحالي ومصير القضية، كشفت عن تفاصيل مثيرة تتعلق بأطراف الأزمة، موضحة أن المجني عليه اختفى تمامًا ولم يعد له أثر؛ حيث أدلى بأقواله في تحقيقات النيابة العامة وغادر المقر مباشرة قبل وصولنا، ولا توجد أي مؤشرات أو مساعٍ حالية للصلح بين الطرفين”.
وعن خلفيات تحرير هذا المحضر تحديدًا وموقف موكلها القانوني، أوضحت أن صبري نخنوخ كان يتوجه للقاء صاحب المعرض بناءً على تنسيق مسبق وجلسة مجدولة، ولم يكن يتوقع غيابه أو تحرير مثل هذا البلاغ، مشيرة إلى أن موكلها يتمتع بصحيفة جنائية نظيفة عقب حصوله على رد اعتبار قانوني في أي قضايا سابقة.
وحول إمكانية إحالة القضية بشكل عاجل إلى محكمة الجنايات أو الجنح، أكدت أن الأمر بأكمله متروك لسلطة التحقيق وقرار المحكمة، والتي تملك وحدها تقدير الموقف القانوني بناءً على الأوراق والدفوع المقدمة.




