الاهلى يعلن رحيل اسماء غير متوقعة عن الفريق وهؤلاء مصيرهم مرتبط بالدورى
الاهلى يعلن رحيل اسماء غير متوقعة عن الفريق وهؤلاء مصيرهم مرتبط بالدورى

لم يكن هذا الموسم عاديًا في تاريخ الأهلي، بل قد يُصنف كأحد أسوأ المواسم في السنوات الأخيرة، ليس فقط بسبب النتائج أو الأداء داخل أرضية الملعب، ولكن بسبب الفجوة الكبيرة بين التوقعات وما تحقق على أرض الواقع.
دخل النادي الأهلي الموسم الحالي بطموحات كبيرة مدعومة بصفقات وصفت “بالملايين”، في محاولة واضحة لاستعادة الهيمنة القارية والمحلية، إدارة القلعة الحمراء لم تتردد في ضخ استثمارات ضخمة لتدعيم الصفوف بعناصر قادرة على صنع الفارق، ما رفع سقف التوقعات لدى الجماهير إلى أقصى حد.
ولكن على أرض الواقع حدث ما هو غير متوقع، حيث لم تترجم هذه الصفقات بالشكل المنتظر منها، فالبرغم من الأسماء الكبيرة التي أعلن النادي الأهلي تعاقده معهم، ظهر الفريق بشكل متذبذب بين اللاعبين والإدارة الفنية، ما فتح باب الانتقادات أمام عدم استغلال هذه العناصر داخل أرضية الملعب.
الخروج من بطولة دوري أبطال أفريقيا يزيد من متاعب الأهلي.
وجاءت الضربة الكبرى افريقياأمام الترجي التونسي، حيث كانت تضع جماهير المارد الأحمر كافة الآمال على هذه المباراة حيث كانت تعد هذه المباراة نقطة فاصلة في هذا الموسم، فتحقيق الفوز بها يرفع من الروح المعنوية للفريق بجانب استفاقة اللاعبين والمدرب ومنها اللعب بشكل جيد في بطولة الدوري أيضا، ولكن ما حدث هو السيناريو الغير محبب وهو خروج الأهلي من البطولة على أرضه وسط جماهيره وأصبح ينافس على بطولة الدوري فقط التي أصبحت بعيدة عن القلعة الحمراء في ظل هذا المستوى الذي يقدمه اللاعبين.
ومع اقتراب نهاية الموسم أصبح شبح “الموسم الصفري” يطارد الأهلي، فبعد الخروج من بطولة دوري أبطال أفريقيا بجانب الخروج من بطولتي الكأس وكأس عاصمة مصر، لم يتبقى سوى بطولة الدوري التي ينافس عليها الأهلى، في سيناريو لا يتماشى اطلاقا مع حجم الإنفاق ولا مع تاريخ النادي الذي اعتاد التتويج بالألقاب.
وبالرغم من إنفاق الأهلي العديد من الملايين في صفقات كان ينظر إليها الفريق على أنها من ستقوم بتغيير كامل في الفريق ولكن حدث العكس، وبين صفقات الملايين وضغوط النتائج، يقف الأهلي أمام اختبار صعب إما إنقاذ الموسم، أو كتابة نهاية الموسم كان يُفترض أن يكون استثنائيًا، لكنه قد ينتهي بلا ألقاب.




