رياضة

الأهلي يوجه ضربة قاضية لـ “سبوبة” اتحاد الكرة .

الأهلي يوجه ضربة قاضية لـ "سبوبة" اتحاد الكرة .

​تدرس إدارة النادي الأهلي، بالتنسيق مع شركة كرة القدم برئاسة مستر ياسين منصور، اتخاذ قرار تاريخي وصادم بـ “المقاطعة الكاملة” لجميع المسابقات التي ينظمها الاتحاد المصري لكرة القدم، وعلى رأسها بطولتا كأس مصر وكأس السوبر المحلي، وذلك في رد فعل حاسم ومزلزل على سلسلة التعنت المستمر والمواقف الموجهة من قبل مسؤولي الجبلاية ضد القلعة الحمراء.
​تفاصيل القرار الصادم: كفانا مجاملات والبديل الاستثماري جاهز
​كواليس القرار داخل الغرف المغلقة بالجزيرة تشير إلى أن طفح الكيل قد بلغ مداه لدى الإدارة الأهلاوية، التي رفضت تماماً استمرار سياسة لي الذراع وتفصيل اللوائح، وجاءت ملامح التحرك الأحمر كالتالي:
​إعلان الحرب القانونية: يرى الأهلي أن اتحاد الكرة يمارس تعنتاً صارخاً وظاهراً في إدارة المسابقات المحلية، والتحكيم الموجه، وتخبط المواعيد، بالإضافة إلى محاولات استجداء مشاركة الأهلي لإنقاذ عقود الرعاية (مثل أزمة الكارت الذهبي لبطولة السوبر)، في وقت يتم فيه التغاضي عن مخالفات أندية أخرى.
​الضرب في عصب الاستثمار: مقاطعة الأهلي لكأس مصر والسوبر تعني رسمياً “وفاة البطولة إكلينيكياً” وتسويقياً؛ فالشركات الراعية والقنوات الناقلة لن تدفع ملايين الدولارات في بطولات يغيب عنها المارد الأحمر وجماهيريته العريضة التي تحرك الاقتصاد الرياضي في مصر والشرق الأوسط.
​البديل يحقق الملايين: الإدارة تبحث استغلال هذه الفترات المحلية المزدحمة في تنظيم معسكرات ومباريات ودية عالمية في الخليج العربي بعوائد مالية خرافية تفوق جوائز اتحاد الكرة بأضعاف، مع حماية لاعبي الفريق من الإجهاد البدني والإصابات قبل معترك مونديال الأندية 2026.
​تحليل المشهد: الأهلي يلقن الهواة درساً في الكبرياء
​التحليل الإداري لهذا الموقف يثبت أن الأهلي هو من يصنع قيمة المسابقات، وغيابه سيكشف حجم العشوائية التي تدار بها الجبلاية:
​إنهاء عصر “السبوبة”: لسنوات طويلة تعامل اتحاد الكرة مع النادي الأهلي كـ “دجاجة تبيض ذهباً” لتمويل خزائنه وإنجاح بطولاته الفاشلة تنظيماً وتسويقياً. قرار المقاطعة سيهدم هذا المعبد فوق رؤوس شلل التكتلات والمستفيدين داخل الاتحاد، الذين سيجدون أنفسهم أمام شاشات خاوية ومدرجات مهجورة ورعاة يطالبون بفسخ التعاقدات.
​حماية الكيان فوق كل اعتبار: عندما تتواطأ اللجان القانونية داخل الاتحاد لحماية الرخص المزورة (مثل فضيحة شركة أورنج)، وعندما تعجز الجبلاية عن تطبيق اللوائح بنزاهة، يصبح الانسحاب والمقاطعة هما السلاح الأقوى لإعادة الهيبة. الأهلي لا يحتاج لبطولات محليّة تُدار بـ “العك الفني”، وقميصه الأغلى في القارة قادر على جذب المجد والمال بعيداً عن مستنقع الجبلاية.
​الختام: من يعيش على المجاملات فليرتوي بها بدون الأهلي
​يا سادة، لقد حان الوقت ليعرف كل مسؤول حجمه الطبيعي؛ الأهلي هو المبتدأ والمنتهى في بورصة الكرة المصرية، وإذا أراد اتحاد الكرة إدارة مسابقاته بالأهواء والشلل، فليشرب من نفس الكأس وليدع أندية الشركات والمجاملات تتصارع على بطولات بلا طعم ولا جمهور. قرار المقاطعة -إن نُفذ رسمياً- سيكون المسمار الأخير في نعش هذا المجلس، ليبقى الأهلي دائماً شامخاً، محمياً بقوانينه، ومدعوماً بملايين العشاق الذين يثقون في حكمة وقرارات إدارتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى