ماذا سيفعل ترامب مع إيران بعد فشل المفاوضات؟
ماذا سيفعل ترامب مع إيران بعد فشل المفاوضات؟

المسائل الخلافية بين الجانبين، ام تغلق.
إيران عمليا منذ بدء الحرب، في حين تطالب الولايات المتحدة بإعادة فتحه بالكامل وتأمين حرية الملاحة.
جولة إسلام آباد.
لم يُدل فانس بتصريحات كثيرة حول ما جرى خلال أكثر من 21 ساعة من المفاوضات، ملمحا إلى أنه قدم للإيرانيين عرضا نهائيا لإنهاء برنامجهم النووي إلى الأبد، فرفضوه.
وقال فانس للصحفيين في إسلام آباد: “لقد أوضحنا بجلاء ما هي خطوطنا الحمراء، وما هي الأمور التي نحن على استعداد للتنازل عنها”. وأضاف: “لقد اختاروا عدم قبول شروطنا”.
وتؤكد واشنطن أن هدفها الأساسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي أو القدرة على إنتاجه بسرعة.
وهو ما شدد عليه فانس في مؤتمره الصحفي القصير، “نحتاج إلى التزام واضح من إيران بأنها لن تسعى لامتلاك سلاح نووي، ولن تسعى للحصول على الأدوات التي تمكنها من تحقيق ذلك بسرعة”.
في هذا الصدد، يبدو أن هذه المفاوضات لم تختلف كثيرا عن تلك التي انتهت إلى طريق مسدود في جنيف أواخر فبراير/شباط الماضي، ما دفع ترامب إلى إصدار أوامر بشن ما أصبح 38 يوما من الهجمات الصاروخية والقنابل على إيران، مستهدفة مخزوناتها الصاروخية وقواعدها العسكرية وقاعدتها الصناعية التي تنتج أسلحة جديدة.
ولدى إعلانه عن تعليق الهجمات على إيران ، وصف الرئيس الأمريكي اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، بأنه انتصار كامل لبلاده، مؤكدا أن الولايات المتحدة حققت كل الأهداف العسكرية.
وكما قال المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ينبغي لإيران ببساطة “الاستسلام”.
في التاريخ عبرة
شبكة “بي بي سي” البريطانية، نقلت عن مصادر مطلعة في إسلام آباد، أن بعض المحادثات مستمرة بعد صعود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى طائرته أمس، مشيرا إلى أن وفد بلاده قدّم “عرضه النهائي والأفضل”.
من جهته، حث وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، جميع الأطراف على التمسك بوقف إطلاق النار الهش، وقال إنهم سيواصلون جهودهم لتشجيع الحوار، وهي مشاعر ترددت أصداؤها في عواصم أخرى معنية.
وإذا كان للتاريخ عبرة، فإن آخر مرة توصلت فيها إيران إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى عام 2015، استغرقت 18 شهرا من الاختراقات والانهيارات.
وكان ترامب قد أوضح سابق، أنه لا يرغب في التورط في مفاوضات مطولة.




