حوادث

«جوزها قتلها وراح يشرب شاي».. تفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة «سيدة أوسيم»

«جوزها قتلها وراح يشرب شاي».. تفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة «سيدة أوسيم»

«وشها، كله أزرق وأسود.. الدم سايل منها والذباب حواليها».. نهاية يراها «حسين» قاسية لحياة ابنته «هناء» (56 عامًا)، بعد وصلة تعذيب على يد زوجها -ابن عمتها فى الوقت ذاته- داخل مسكنهما بقرية بشتيل التابعة لمركز أوسيم بالجيزة.

تفاصيل مقتل سيدة على يد زوجها فى بشتيل بمركز أوسيم.
«هانت عليه العشرة»، وفق والد المجنى عليها، فإن «جوزها ربطها وضربها.. ومفكرش إزاى بنتى كانت بتعوله ومتحملة.. كانت بتاخد منى فلوس وتديله وهو عاطل عن العمل»، ويضيف «حسين» أن شقيقة المتهم «اتصلت علينا وقالتلى إنه ضربها وخلص عليها، فروحت على منزل بنتى وشوفت جثتها، وهو بعد جريمته جاب بعضه وجالى البيت»، ويروى الأب المكلوم ، أن الشرطة «عملتله كمين وقبضت عليه بعد ما قلتلهم على مكانه».

«إلحق بنتك يا خال.. أخويا (خالد) ضاربها علقة موت.. مش عارفة أبعده عنها.. ولا حد قادر عليه».. يتذكر «حسين» تفاصيل الاتصال الذى تلقاه عصر الخميس الماضى من شقيقة زوج ابنته، ليطلب حينها من ابن أخيه: «اسبقنى على بيت (هناء) بنتى لحسن جوزها يعمل فيها حاجة، نروح نجيبها عندى البيت».

زوج يقتل زوجته ويخفى جثتها تحت القمامة فى الجيزة.
أمام منزل «هناء»، تقابل ابن عمها مع زوجها وسأله: «ضربتها ليه؟»، فكان الزوج يخدعه: «يا راجل ضربت مين؟.. دى كانت زعلانة وسابتلى البيت ومشيت على أهلها، وهروح وراها». أجرى الشاب اتصالًا بعمه «حسين» ليزف إليه الخبر: «مفيش حاجة يا عمى، بنتك بخير وهتلاقيها راحتلك البيت دلوقتي»، لكن والد السيدة الخمسينية صرخ فيه مرددًا: «يا ابنى ده قتلها.. خلص عليها.. بنت عمك ماتت.. ماتت خلاص!»، وقبل أن يسأله ابن أخيه «عرفت منين؟»، أكمل العجوز بصوت مكسور: «أخت (خالد) كلمتنى تانى وقالتلى البقاء لله».

فى تلك الأثناء، كان «حسين» قد وصل إلى مسكن ابنته؛ فتش فى أرجائه حتى عثر على جثمانها وسط أكوام القمامة «مش ظاهر منه غير وشها»، ويضيف أن الجيران وشهود العيان، وتتقدمهم شقيقة المتهم، «عرفونى إنه ربطها ونزل فيها ضرب.. مفيش حتة فى جسمها كانت سليمة.. قالها أنتِ بتروحى لأهلك من ورايا ومبتدينيش فلوس ليه؟.. لحد ما ماتت فى إيده».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى