العالم سيشهد مغادرة الأمريكيين المنطقة وهم يجرّون أذيال الهزيمة.. وعبور «هرمز» بإذن
العالم سيشهد مغادرة الأمريكيين المنطقة وهم يجرّون أذيال الهزيمة.. وعبور «هرمز» بإذن

أكّد رئيس منظمة التعبئة الإيرانية «الباسيج»، حسين طائب، أنه فى المستقبل القريب سيشهد العالم مغادرة الأمريكيين للمنطقة وهم يجرّون أذيال الهزيمة، وأن مقاومة الشعب هي البوصلة التي توجّه مسؤولي البلاد، والعامل الأساسى فى الانتصار على العدو، الذي عندما يرى أن إيران تضم عشرات الملايين من الفدائيين، فإنه يقر بالهزيمة، والفدائيين اليوم هم كابوس أعداء هذا البلد، ورمز للمقاومة الوطنية والتقدم.
جاء ذلك فى كلمة لحسين طائب، رئيس منظمة التعبئة الإيرانية «الباسيج» خلال مسيرة «فدائيو إيران» بمشاركة كتائب قتالية تابعة لحملة «الفدائيين».
وأضاف أن حملة الفدائيين هي أكبر حركة شعبية فى تاريخ الحروب العالمية، ولا نجد فى أى مكان آخر شعباً يسجل حضوراً كهذا، ويعلن بلهفة عن جاهزيته للقتال والتواجد فى كافة الميادين والدفاع عن بلاده، حسب قوله، وأشار إلى أن الفدائيين يمثلون مدى قدرة الشعب على الصمود أمام تهديدات الأعداء، ولفت إلى أن العدو ظن أنه قادر على هزيمة هذه إيران فى غضون 6 أسابيع، لكن هذا الشعب هزم الجيش الذى رُصدت له ميزانية بتريليون دولار كما هزم الكيان الصهيونى، ونوّه إلى أن أكثر من 60% من الشعب الأمريكى ينتقدون الحرب ضد إيران ويتساءلون عن إنجازاتها، وتابع: عندما تقاوم هذه الأمة، فإنها ستحمى مضائقها الدفاعية كمضيق هرمز.
وانطلقت، صباح أمس، مسيرة «فدائيو إيران» بمشاركة كتائب قتالية تابعة لحملة «الفدائيين»، إلى جانب مختلف أطياف الشعب فى طهران بالتزامن فى جميع أنحاء البلاد، وشهدت العاصمة طهران ضمن هذه الفعاليات مسيرة حاشدة شارك فيها 313 ألف عنصر من الكتائب القتالية التابعة لقوات التعبئة (الباسيج)، وحملة «الفدائيين»، وفئات شعبية أخرى، وتخلل الفعاليات عرض لعدد من الطائرات المسيرة إيرانية الصنع، حيث تم استعراض جزء من القدرات والجاهزية العسكرية للبلاد فى مجال الطائرات غير المأهولة، وفقا لما نقلت وكالة « تسنيم».




