
حكاية غريبة اتكشفت في مذكرات الفنانة سعاد حسني، وبتحكي عن أفلامها وعلاقتها بعدد من الشخصيات السياسية والأمنية في الفترة دي، ومن ضمنها عرض من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لشراء مجموعة من أفلامها بمبلغ ضخم.
مجلة «روزاليوسف» نشرت مقاطع من مذكرات سعاد حسني، وقالت إن سيف الإسلام، نجل القذافي، شاف الأفلام دي، وبعدها اتفق على شرائها من صفوت الشريف مقابل 100 مليون جنيه مصري.
وفي الفصل الأخير من مذكراتها، اللي حمل عنوان «لا تنسوني»، قالت سعاد حسني إن القذافي عرض سنة 2000 على صفوت الشريف شراء مجموعة من أفلامها، اللي كان محتفظ بنسخة منها، مقابل 100 مليون جنيه مصري، وإن الشريف وعده بتنفيذ الاتفاق في الوقت المناسب.
وبحسب المذكرات، كان القذافي عايز يساعد سعاد حسني ويخرجها من الضغوط اللي قالت إنها كانت بتتعرض لها من بعض القوى السياسية والأمنية في الفترة دي.
وأضافت سعاد حسني إنها أبلغت الرئيس الراحل حسني مبارك بالموضوع، لكنه ما اهتمش بالأمر، ونقل الكلام لصفوت الشريف. وبعدها، بحسب روايتها، سافر الشريف إلى لندن لمقابلتها، وحصلت بينهما مشادة انتهت بإصابته في إيده على يد سعاد حسني.
المذكرات أشارت كمان إلى إن الضغوط، بحسب رواية سعاد حسني، ما كانتش عليها لوحدها، لكن طالت أشخاص قريبين منها، ومنهم عازف الجيتار الشهير عمر خورشيد، اللي كانت تربطه بيها علاقة صداقة. وقالت إن خورشيد دخل في خلاف مع صفوت الشريف بسببها، ولمّحت إلى أن الشريف كان وراء استهدافه.
وكمان تناولت سعاد حسني في مذكراتها موقف الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، اللي قالت إن قصة حبه لها كانت سببًا في تعرضه لموقف محرج، بعدما حاول بعض الأشخاص وسط الجمهور إفساد إحدى حفلاته.
وذكرت روايتها أن صفوت الشريف أرسل هؤلاء الأشخاص كنوع من التأديب لعبدالحليم بسبب دفاعه عنها.
أبرز ما جاء في المذكرات الزواج السري: أشارت إلى زواجها السري سرًا بكلمة “زوجتك نفسي” من الفنان عبد الحليم حافظ بعد قصة حب.
أزمة صفوت الشريف: تحدثت عن ضغوط ومضايقات تعرضت لها من صفوت الشريف، وذكرت أنه احتفظ بنسخة من أفلام تخصها.عرض القذافي: ادعت في الفصل الأخير “لا تنسوني” أن الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عرض عام 2000 مبلغ 100 مليون جنيه لشرائها وإنقاذها من الضغوط.عمر خورشيد: لمحت إلى تورط جهات نافذة في استهداف عازف الجيتار عمر خورشيد بسبب صداقته.
الجدل حول المذكرات التشكيك في صحتها:
يرى بعض النقاد وأفراد من أسرتها ومؤرخي الفن أن هذه المذكرات غير موثقة أو مختلقة تمامًا، لعدم وجود إثبات قاطع على كتابتها بخط يدها أو نشرها بشكل رسمي معتم

رحلت الفنانة سعاد حسني (السندريلا) في 21 يونيو 2001 بلندن تاركة خلفها مسيرة فنية حافلة وحياة شخصية مثيرة للجدل. انقسمت الآراء حول وفاتها الغامضة بين فرضيتي الانتحار نتيجة الاكتئاب أو القتل العمد، كما تزوجت خمس مرات من شخصيات فنية بارزة دون أن تنجب أطفالاً.
توفيت الفنانة سعاد حسني في 21 يونيو 2001 إثر سقوطها من شرفة شقة كانت تقيم فيها في العاصمة البريطانية لندن، ولا يزال سبب وفاتها يكتنفه غموض كبير وسط تضارب الأقوال بين الانتحار أو القتل.
الرواية الرسميةالانتحار: أشارت التحقيقات الأولى في ويكيبيديا إلى احتمالية انتحارها نتيجة معاناتها من مرض واكتئاب حاد في أواخر حياتها.
الشكوك والفرضيات البديلةشبهة الجريمة: تشكك عائلتها وبعض المقربين منها في الرواية الرسمية، ويرون أنها قتلت ولم تنتحر.أقوال شهود وزملاء: صرح بعض الفنانين، مثل الراحل سمير صبري، بوجود أدلة أو تقارير تشير لاحتمال وفاتها إثر شجار داخل الشقة وليس السقطة العمدية من الشرفة.
وافع أخرى: قيل إن وفاتها مرتبطة باعتزامها نشر مذكراتها الشخصية وتسجيلات تخص فترات حساسّة من حياتها.
أبرز الأمراض التي عانت منها سعاد حسني
العصب السابع: أصيبت بشلل في العصب السابع المغذي لنصف الوجه الأيمن، مما أدى إلى اعوجاج الفم وصعوبة في غلق العين وتحريك الوجه، وهو ما ترك أثراً نفسياً سيئاً عليها.
مشاكل العمود الفقري: عانت من تآكل في فقرات العمود الفقري (القطنية الأخيرة والعجزية الأولى)، والتواء في الصفيحة المثبتة للفقرات، مما سبّب لها آلاماً حادة أثناء المشي والجلوس.
الاكتئاب النفسي: أصيبت بحالة اكتئاب شديدة نتيجة تأثر ملامح وجهها بسبب العصب السابع، وآلام الظهر، وزيادة الوزن الناتجة عن تناول علاج الكورتيزون.




