اتعرف بلقب “عاشق الفنانات الجميلات “.. رجل الأعمال مصطفى البليدي
اتعرف بلقب "عاشق الفنانات الجميلات ".. رجل الأعمال مصطفى البليدي

اتعرف بلقب “عاشق الفنانات الجميلات “.. رجل الأعمال مصطفى البليدي دخل عالم الفن من أوسع أبوابه، بس فيه عقد ألماس هز الوسط الفني كله لما لبسته اتنين من أشهر النجمات في الساحة وقتها.. حكايته جمعت بين البذخ، الملايين، والنهايات الصادمة.
البليدي بعد ما ساب حياته كضابط طيار سابق، مسك شركات والده لحد ما أسس إمبراطورية ضخمة وكبيرة في عالم التجارة والأعمال، وبدل ما يعيش حياة هادية، قرر يدخل عالم الأضواء والفن، ويسخّر أمواله وملايينه عشان يعيش قصص حب أسطورية تخلدها الصحافة، بس نهايتها كانت مليئة بالمفاجآت والديون.
كانت البداية مع النجمة المتألقة هدى رمزي في عز نجوميتها وجمالها.
مصطفى مـا استخسرش حاجة أبداً عشان يرضيها، وطلبها للجواز بمهر فلكي اعتبره الكل الأغلى بين الفنانات وقتها، وشمل فيلا فاخرة في منطقة المنصورية، عربية مرسيدس بيضاء أحدث موديل، وطقم ألماس وصلت تكلفته لمليون جنيه (وده كان رقم ضخم جداً في الفترة دي).
في المقابل، هدى وافقت تسيب التمثيل ولبست الحجاب عشان ترضيه. بس السعادة مكملتش، وشهدت الزيجة دي أسرع مسلسل طلاق؛ انفصلوا ورجعوا لبعض وتطلقوا كذا مرة (3 مرات خلال سنة ونص تقريباً)، لحد ما انتهت العلاقة تماماً بين الطرفين.
القصة مخلصتش لحد هنا، بالعكس دي كانت بداية مرحلة جديدة من البذخ مع جميلة الجميلات الفنانة ميرفت أمين. البليدي دفعلها مهر وصل لـ 10 مليون جنيه، وعملوا فرح ضخم جداً في فيلته بالعجمي حضره نجوم مصر كلهم، وسهرة للصبح استوردوا عشائها خصيصاً من باريس!
والمفاجأة الكبيرة والدرامية حصلت لما نزلت صور الفرح في المجلات، وشافت هدى رمزي الصور وقعدت تبكي بحرقة؛ لأنها اكتشفت إن طقم الألماس الغالي اللي كانت مدياه لمصطفى عشان يبيعه وقت مروره بأزمة مادية، راح أداه لميرفت أمين عشان تلبسه في يوم فرحها!
ميرفت أمين سابت التمثيل عشانه وقعدت في البيت عشان تسعده (لدرجة إن الفنان الراحل سمير صبري لما عرض عليها بطولة فيلم، البليدي رفض تماماً وقال: “خليهالي أنا عاوزها جنبي”).
ورغم الحب ده كله، وبعد 3 سنين جواز، ميرفت صحيت يوم من النوم لقت ورقة طلاقها في إيدها سنة 1995.
بعد طلاق ميرفت أمين، البليدي اتجوز كذا مرة، منهم المذيعة السورية نيفين البكري، ورجع لفترة قصيرة لهدى رمزي.
لكن ريح الملايين مـا دامت؛ ففي عام 1995 واجه البليدي أزمات مالية وقضائية طاحنة وهروب للخارج بسبب ديون ضخمة للبنوك بلغت مئات الملايين، وانتهت حياته بترك تركة ثقيلة من الديون لورثته، بينما وقفت جنبه في الأيام الأخيرة زوجته الأخيرة “هني” اللي ساندته لحد سنوات الشقاء والمحاكم.
الحكاية دي بتطرح سؤال كبير: هل الفلوس والهدايا والملايين كفيلة تصنع حب حقيقي، ولا الحكايات اللي بتتبني على بريق الشهرة والمال نهايتها دايماً صدمة وندم؟




