المزيد

“أمير شهداء سيناء”، وقائد المجموعة الأسطورية (39 قتال)

"أمير شهداء سيناء"، وقائد المجموعة الأسطورية (39 قتال)

إزاي ظابط صاعقة مصري واحد، قدر يخلي “جولدا مائير” تفقد أعصابها وتصدر أمر مباشر للجيش والمخابرات الإسرائيلية: “هاتولي رأس الراجل ده بأي تمن!”

و ليه “موشيه ديان” وزير الدفاع الإسرائيلي، اللي كان بيتباهى بجيشه الذي لا يقهر، طلع يعترف بلسانه ويقول: “هذا أخطر رجل صاعقة في العالم”

سيب كل اللي في إيدك، وركز معايا ثواني.. لأننا مش بنتكلم عن فيلم أكشن من هوليوود، إحنا بنتكلم عن أسطورة حقيقية من لحم ودم، راجل خلى الإسرائيليين يمشوا يتلفتوا حواليهم في عز الضهر.. بطلنا النهاردة هو “أمير شهداء سيناء”، وقائد المجموعة الأسطورية (39 قتال).. العميد إبراهيم الرفاعي.

تعالوا نغوص في ملفات الرعب اللي سابها الرفاعي للعدو، ونعرف ليه الراجل ده فخر لكل مصري وعربي:

حفلة شواء في المعدية 6 (الثأر للجنرال الذهبي):
لما استشهد الفريق “عبد المنعم رياض”، الدم غلي في عروق المصريين.. مين اللي خد التار؟ الرفاعي ورجالته. في عملية فدائية تدرس في الأكاديميات العسكرية، اقتحموا موقع المعدية رقم 6 الإسرائيلي الحصين، ونسفوه بالكامل! الحصيلة؟ إبادة 85 جندي إسرائيلي.. الرفاعي مسبش الموقع غير وهو بيرفع علم مصر عليه عشان يبرد نار قلوبنا.

صياد الصواريخ والأسلحة السرية:
تتخيل إن قوة قلب الرفاعي توصله إنه يخترق قاعدة صواريخ إسرائيلية، مش عشان يدمرها وبس؟ لا.. ده استولى على صاروخ سري إسرائيلي ورجع بيه سليم للقاهرة عشان المهندسين بتوعنا يدرسوه! والمفاجأة؟ عجبته اللعبة، فرجع دمر قاعدة تانية وسحب منها 3 صواريخ كاملين.. ده مش مجرد شجاعة، ده تحدي لغرور جيش كامل.

صيد الثمين.. من المصارعة للأسْر:
الرفاعي مكنش بيهزر.. في إحدى العمليات الخرافية في سيناء، اقتحم معسكر للعدو، وعينه جات على الضابط الإسرائيلي “داني شمعون” (بطل المصارعة الإسرائيلي). تتوقع عمل إيه؟ خلص عليه؟ لا، الرفاعي كتفه وشاله ورجع بيه حي يرزق للقاهرة، وسلمه إيد بيد للزعيم جمال عبد الناصر في لقطة تكسر أنف الكيان الصهيوني للأبد.

الرد المرعب.. العين بالعين:
فاكرين مذبحة مدرسة “بحر البقر” اللي وجعت قلب مصر كلها؟ الرفاعي مرضيش يبات ليلتها غير وهو واخد التار.. قام بقصف ميناء “إيلات” الإسرائيلي بـ 30 صاروخ كاتيوشا، وحول ليلهم لنهار. وفي حرب أكتوبر 73، قطع عنهم شريان الحياة ودمر آبار بترول “بلعيم” ومطار الطور ومواقع في شرم الشيخ ورأس محمد، عشان يشل حركة العدو تماماً.

مُجمل اللي الرفاعي قضى عليهم بنفسه وبدم بارد في عملياته الموثقة وصل لـ 123 إسرائيلي.. ده غير مخازن الذخيرة اللي سواها بالأرض في العريش سنة 1968.

النهاية الأسطورية.. وكرامات الشهداء:
الكيان الصهيوني كان مرعوب من اسم “الرفاعي”.. وفي ملحمة “الثغرة” (الدفرسوار) في حرب أكتوبر، وقف الرفاعي أسد وسط رجالته يدافع عن الأرض، لحد ما نال الشهادة برصاصات غادرة من 14 جندي إسرائيلي كانوا مرعوبين يقربوا منه وهو حي.

بس العظمة مش بتنتهي هنا.. من الكرامات اللي وثقها رجالته الدكاترة واللي حضروه، إن جسده الطاهر فضل دافي لمدة 3 أيام كاملة بعد استشهاده، ودمه كان بيفوح منه ريحة “المسك” الزكي في مشهد تقشعر له الأبدان وتدمع له العيون.

الخلاصة يا سادة..
إحنا تاريخنا مليان عظماء، رجالة باعوا روحهم رخيصة عشان مصر تعيش وعشان إحنا نرفع راسنا في السما. إبراهيم الرفاعي مش مجرد اسم في كتاب تاريخ، ده عقيدة وبوصلة لكل جيل طالع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى