“صدمة كبيرة” في إثيوبيا بعد تصريحات وزير الري المصري
"صدمة كبيرة" في إثيوبيا بعد تصريحات وزير الري المصري

مصر أكدت وأعلنت أنه لن يكون هناك أي سد آخر جديد بعد سد النهضة، وأن ما جرى في 2011 لن يتكرر، مؤكدًا أن هذا هو موقف الدولة المصرية، وأن موقف الدولة وصل إلى كل العالم، من أمريكا وغيرها.
مصر لن تسمح بذلك، لأن النظام الإثيوبي يعادي الشعب المصري، ولم يكن أمينًا في التعامل مع مصر، مؤكدًا أن مهمتهم نشر الأكاذيب.
د.هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري كان واضحًا في كل كلمة قالها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مؤخرًا، وأن عباراته كانت قوية جدًا، ووجه رسائل واضحة، مؤكدًا أن هذا هو السبب في أن إثيوبيا تعيش منذ أمس حالة صدمة من كلام الدكتور هاني سويلم.
إثيوبيا لديها صدمة من تصريحات وزير الري.
إثيوبيا لديها صدمة من تصريحات سويلم، وأنهم يحاولون الرد على ما قاله، موضحًا أن كلام سويلم كان قانونيًا، وأن كل ما تحدث عنه حدث على أرض الواقع.
وهناك معلومة مفادها أن السد لم يحصل على موافقة أحد، وأن حجر الأساس وضع في 3 أبريل 2011، ثم استكملوا العمل فيه، مؤكدًا أن ما جرى كان إعلان مبادئ وليس اتفاقًا، مشيرًا إلى أنه كان حاضرًا في الخرطوم في مارس 2015، وأن إعلان المبادئ كان يحدد ما سيتم فعله من أجل الوصول إلى الاتفاق.
وأكد أن إعلان المبادئ هو إعلان بحسن نوايا يبدأون العمل عليه، وليس اتفاقًا، بالتالي فإن ذلك لا يعطيهم الحق في أن يقوموا بما قاموا به.




