المزيد

فترة سجن سامح فهمي.. ماذا قال عن نجلي مبارك؟

فترة سجن سامح فهمي.. ماذا قال عن نجلي مبارك؟

كشف سامح فهمي، وزير البترول الأسبق، تفاصيل فترة حبسه عقب ثورة 25 يناير، متحدثًا عن السجون التي نقل إليها، والشخصيات التي التقى بها خلال فترة احتجازه، ومن بينهم جمال وعلاء مبارك، وفتحي سرور، ويوسف والي، وزكريا عزمي، وعاطف عبيد.

وقال فهمي، خلال لقاء مع قناة “العربية”، إن جمال وعلاء مبارك كانا موجودين في العنبر المجاور له خلال فترة احتجازه، وكان يراهما في أوقات الزيارات والصلاة، موضحًا أنه قضى جانبًا من فترة حبسه في سجن مزرعة طرة قبل نقله إلى سجن العقرب.

9 أشهر في عنبر ضم 20 شخصًا.

وأوضح فهمي أنه بدأ فترة احتجازه في سجن مزرعة طرة، حيث نقل إلى ثلاثة عنابر خلال فترة اقتربت من عام، وكان العنبر الأول يضم نحو 20 شخصًا، من بينهم فتحي سرور، ومحمد الغمراوي، وإبراهيم كامل، إلى جانب عدد من المتهمين في قضية “موقعة الجمل”، بينهم حسين مجاور وماجد الشربيني وإيهاب العمدة.

وأضاف أنه قضى في العنبر الأول نحو 9 أشهر، قبل نقله إلى سجن العقرب، مشيرًا إلى أن الانتقال إلى السجن شديد الحراسة كان مفاجئًا بالنسبة له، ولا يعرف حتى الآن سبب نقله إليه.

فوجئت بنقلي إلى سجن العقرب ولم أعرف السبب.وقال فهمي إن سجن العقرب كان مخصصًا للمحكوم عليهم في قضايا الإرهاب والجماعات المتطرفة، مشيرًا إلى اختلاف ظروف الاحتجاز فيه، وأنه قضى فترة في الحبس الانفرادي.

وأضاف: “بصراحة، لا أعرف حتى الآن لماذا نقلت إلى سجن العقرب”، موضحًا أنه كان ملتزمًا طوال فترة احتجازه ولم يرتكب ما يستدعي نقله.

وأشار إلى أنه نقل لاحقًا إلى عنبر آخر جمعه بزكريا عزمي ويوسف والي، قبل أن ينتقل في مرحلة لاحقة إلى عنبر ضم عاطف عبيد ويوسف والي.وتحدث فهمي عن موقف وصفه بالطريف جمعه بزكريا عزمي ويوسف والي، قائلًا إنه كان يصلي الفجر مع يوسف والي، قبل أن يعترض عزمي بسبب وجود خلاف بينهما.

وأوضح أنه تحدث إلى عزمي وأخبره بأنه لا يمانع في أن يصلي معه، ليقرر عزمي بعد ذلك الصلاة معهما، في موقف ساهم في تهدئة الخلاف بينهما.

طبيعة المعاملة داخل السجن.

وعن طبيعة المعاملة داخل السجن، نفى فهمي حصوله أو غيره على معاملة خاصة بسبب مناصبهم السابقة، وقال: كنا بنتعامل بمنتهى الاحترام.وأضاف أن العامل النفسي كان من أصعب جوانب تجربة السجن، مشيرًا إلى أن التعامل باحترام يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة للمحتجز خلال فترة الاحتجاز.

دراسات دينية شغلت سامح فهمي داخل السجن.

وأوضح فهمي أنه استغل فترة احتجازه في إجراء دراسات دينية، من بينها دراسة عن أسماء الله الحسنى وأخرى عن الجنة، مؤكدًا أن هذه الدراسات ساعدته على الانشغال خلال فترة السجن.وقال إنه كان يناقش هذه الدراسات مع يوسف والي، وكانا يقضيان أوقاتًا طويلة في دراسة القرآن الكريم، معتبرًا أن هذا الجانب كان من أكثر الأمور التي شغلته خلال فترة احتجازه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى