أخبار العالم

لأول مرة منذ 65 عامًا.. ترامب يوافق على إعدام منفذ هجوم «فورت هود» رميًا بالرصاص

لأول مرة منذ 65 عامًا.. ترامب يوافق على إعدام منفذ هجوم «فورت هود» رميًا بالرصاص

وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعدام نضال حسن، الطبيب النفسي السابق في الجيش والمدان بتنفيذ هجوم قاعدة «فورت هود» عام 2009، رميًا بالرصاص، في خطوة قد تمهد لأول تنفيذ لحكم إعدام عسكري في الولايات المتحدة منذ أكثر من 6 عقود.

وأعلن المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل، أمس الاثنين، أن الموافقة جاءت بناء على توصية وزير الحرب بيت هيجسيث. ولم يعلن موعد تنفيذ الحكم أو مكانه حتى الآن، بحسب شبكة «ABC».

وكان «حسن» قد حُكم عليه بالإعدام عام 2013، بعد إدانته بقتل 13 شخصا ومحاولة قتل 32 آخرين في الهجوم الذي استهدف القاعدة العسكرية بولاية تكساس.

وتمثل موافقة ترامب تطورًا جديدًا في القضية، بعد سنوات من صدور حكم الإعدام، لكنها لا تعني أن الحكم نفذ بالفعل أو أن موعدًا نهائيًا أعلن لتنفيذه.

وأوضحت «ABC» أن لوائح الجيش تحدد إطارًا زمنيًا لتنفيذ أحكام الإعدام بعد موافقة الرئيس، يتراوح بين 60 و150 يومًا، ولم يتضمن الإعلان تفاصيل إضافية بشأن ترتيبات التنفيذ في قضية حسن.

وإذا نُفذ الحكم فسيكون أول إعدام في منظومة القضاء العسكري الأمريكي منذ عام 1961.

ماذا حدث في فورت هود؟
فى الخامس من نوفمبر 2009، فتح حسن، الذي كان يحمل رتبة رائد ويعمل طبيبًا نفسيًا في الجيش، النار داخل مركز تجهيز الجنود في قاعدة فورت هود، وحينها أسفر الهجوم عن مقتل 12 عسكريًا ومدني واحد، وإصابة 32 آخرين، فيما أصيب حسن بجروح خطيرة بعدما أطلقت النار عليه، قبل اعتقاله ومحاكمته أمام القضاء العسكري.

وفي عام 2013، أدين بـ13 تهمة قتل عمد و32 تهمة محاولة قتل، وصدر بحقه حكم بالإعدام. ونقل لاحقا إلى منشأة احتجاز عسكرية في فورت ليفنوورث بولاية كانساس.

ووفقًا للشبكة الأمريكية، يعد حسن واحدًا من 4 سجناء محكوم عليهم بالإعدام ضمن منظومة القضاء العسكري التابعة للجيش.

وجاء قرار «ترامب» بعد أشهر من تقارير عن استعداد الجيش الأمريكي لاستئناف تنفيذ أحكام الإعدام العسكرية.

وتعود آخر عملية إعدام عسكري أمريكي إلى عام 1961، حين أعدم الجندي جون بينيت بعد إدانته باغتصاب فتاة تبلغ 11 عامًا ومحاولة قتلها في النمسا، ويبقى تنفيذ حكم حسن مرتبطا باستكمال الترتيبات والإعلان عن الموعد والمكان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى