
كشف مصدر.تفاصيل واقعة طريفة من حياة الفنانة الراحلة فاتن حمامة، المعروفة بلقب «سيدة الشاشة العربية»، بعدما تقدمت بطلب للانضمام إلى عضوية النادي الأهلي في بدايات الخمسينيات، إلا أن طلبها قوبل بالرفض.
وأوضح، خلال مداخلة تلفزيونية، أن فاتن حمامة كانت قد تقدمت أيضًا إلى نادي الجزيرة، وتكرر معها الأمر، إذ أُبلغت في البداية بأن السبب هو عدم وجود أماكن، لكنها لم تقتنع وقررت البحث عن حقيقة ما حدث.
وأشار، إلى أن فاتن حمامة اكتشفت بعد الاستفسار أن السبب الحقيقي وراء رفض عضويتها لم يكن عدم وجود أماكن، وإنما كونها فنانة، موضحًا أن بعض القائمين على الأندية في ذلك الوقت كانوا لا يرغبون في وجود الفنانين كأعضاء، وأن هذه النظرة كانت مرتبطة بصورة سائدة عن مهنة الفن في تلك الفترة، إذ لم يكن المجتمع ينظر إلى الفنان بالمكانة نفسها التي يحظى بها في الوقت الحالي، كما أن بعض الجهات كانت تتعامل مع مهنة التمثيل باعتبارها أقل مكانة من غيرها.
فاتن حمامة.. نجمة منذ الطفولة
ولفت الكاتب الصحفي إلى أن المفارقة أن فاتن حمامة كانت في ذلك الوقت نجمة سينمائية بارزة، بعدما بدأت مشوارها الفني منذ طفولتها، وظهرت أمام الفنان محمد عبد الوهاب في فيلم «يوم سعيد» وهي في سن الـ 9 من عمرها، موضحا أن مسيرتها الفنية شهدت العديد من الأعمال المهمة، حتى اختير لها 9 أفلام ضمن قائمة أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في الاستفتاء الذي أُجري عام 1996، وهو ما يعكس حجم تأثيرها ومكانتها الفنية الكبيرة.
موقف يكشف مكانة «سيدة الشاشة»
واستعاد خيري حسن أيضًا موقفًا جمعه بفاتن حمامة خلال إحدى المداخلات التلفزيونية، موضحًا أنه فوجئ بتواضعها رغم تاريخها الطويل، إذ سألته بعد انتهاء المداخلة عن رأيه فيما قالته، في صورة عكست حرصها على تقييم أدائها حتى بعد سنوات طويلة من النجومية والتكريمات، وأن هذه التفاصيل تكشف جانبًا من شخصية فاتن حمامة، التي بدأت نجمتها منذ الطفولة واستمرت على مدار عقود حتى أصبحت واحدة من أبرز رموز السينما العربية.




