فن

قصة حب زينة أشرف عبدالباقي وألكسندر ألين.

قصة حب زينة أشرف عبدالباقي وألكسندر ألين.

احتفل الفنان أشرف عبدالباقي بخطوبة ابنته المخرجة زينة على شاب يُدعى ألكسندر ألين، في أحد الفنادق المطلة على النيل، وسط حضور الأهل والأصدقاء والمقربين من العروسين.

وكشفت مجلة «هاربرز بازار العربية» عن الصور الرسمية لخطوبة زينة وألكسندر، موضحة أن قصة حبهما بدأت خلال لقاء جمعهما أثناء لعب البلياردو برفقة أصدقاء مشتركين، قبل أن تتطور علاقتهما من صداقة إلى ارتباط عاطفي، وصولًا إلى طلب الزواج الذي اختاره ألكسندر على ضفاف نهر النيل.

كيف بدأت قصة حب زينة وألكسندر ألين؟
التقى زينة وألكسندر لأول مرة أثناء لعب البلياردو مع أصدقاء مشتركين، حيث أظهرت زينة روحها التنافسية المعهودة في اللعبة، وهو ما وجده ألكسندر محببًا منذ البداية.

وبدأت علاقتهما كصداقة وطيدة، أتاحت لهما فرصة التعرف إلى بعضهما البعض بشكل أعمق واكتشاف القواسم المشتركة بينهما، إذ يتشاركان شغفًا بسباقات «فورمولا 1»، ومشاهدة برامجهما المفضلة، والطهي معًا، إلى جانب القيام برحلات للمشي لمسافات طويلة في الطبيعة.

ولم يكن لقاؤهما الأول أشبه بموعد رومانسي رسمي، بل جاء في إطار قضاء الوقت بصحبة أصدقاء مشتركين، قبل أن تتطور العلاقة بينهما تدريجيًا إلى قصة حب.

وقالت زينة: «لطالما أكد ألكسندر أن الأمر كان حبًا من النظرة الأولى بالنسبة له، أما بالنسبة لي، فالحب ينمو ويتوهج ببطء وتدرج. كنت بحاجة إلى رؤية كيف يتعامل مع المواقف المختلفة؛ كيف يتفاعل مع عائلته وأصدقائه، وكيف تكون ردة فعله حين يشعر بالضغط أو الغضب. وحين رأيت ثباته على طيبته ورزانته في كل الظروف، لم أملك إلا أن أقع في حبه».

وتستذكر زينة بداية علاقتهما قائلة: «كان اللقاء مريحًا وممتعًا للغاية، وعامرًا بالضحك. لم يشبه الأمر تلك المواعيد الغرامية الأولى التي يشوبها عادةً شعور بالارتباك أو التوتر؛ فقد كنا نعرف بعضنا البعض حق المعرفة. وعندما أنظر إلى الوراء، يبدو لي وكأننا كنا نتهيأ لهذه العلاقة قبل وقت طويل حتى من إدراكنا لنشوئها؛ وإن كان أليكس سيصر بالتأكيد على أنه كان يعلم أنها ستحدث منذ البداية».

ألكسندر ألين يطلب الزواج من زينة على نهر النيل.
اختار ألكسندر نهر النيل مسرحًا لطلب الزواج من زينة، حيث اصطحبها في جولة بقارب «الفلوكة»، بينما كانت تظن أن الرحلة النهرية هي المفاجأة بأكملها.

ومع اقتراب القارب من الشاطئ، فوجئت زينة بوجود عائلتيهما وأصدقائهما في انتظارها للاحتفال معًا، في أجواء عائلية تخللها عشاء احتفالي.

وعن تلك اللحظة، قالت زينة: «بكل صدق، لم أشعر قط بمثل هذا القدر من الحب أو التميز».

زينة تكشف عن ذكرياتها المفضلة مع ألكسندر.
وأشارت مجلة «هاربرز بازار العربية» إلى أن زينة، عندما طُلب منها اختيار ذكراها المفضلة من علاقتهما، لم تتحدث عن مناسبة كبرى، وإنما اختارت اللحظات الهادئة والبسيطة التي تجمعهما، مثل مشاهدة ألكسندر وهو يضحك مع عائلتها، أو ملاحظة مدى اهتمامه العميق بعائلته.

وقالت: «أحب تلك العفوية التي يبذل بها جهدًا ليُشعر من حوله بأنهم محبوبون حقًا ومحاطون بالرعاية والاهتمام. أنا ممتنة للغاية لهذا الجانب من شخصيته».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى