حوادث

عزرائيل سبق عشماوى إلى زنازين السفاحين

عزرائيل سبق عشماوى إلى زنازين السفاحين

حكمت محكمة الجنايات بإحالة أوراقهم للمفتي، ولكن فى نفس اليوم وقبل أن يبلغ السفاح بحكم إعدامه انتابته أزمة قلبية فى زنزانته ليفارق الحياة فى الحال..

ثم تصدر المحكمة بعد ذلك حكمها بتأييد حكم الإعدام على الأم وضرتها.
شحنة هيروين
أما أغرب وآخر حالات وفاة محكوم عليهم بالإعدام قبل التنفيذ رسميا، فهى حالة مهرب الهيروين الإسرائيلى يوسف أمين طحان والذى ضبط وبحوزته شحنة هيروين تقدر بأكثر من كيلو فى مطار القاهرة فى فبراير ١٩٨٦ قادما من الهند، ليحال إلى محاكمة سريعة أمام محكمة الجنايات فى نفس الشهر أمام المستشار عادل صدقى الذى حكم عليه بالإعدام، وبذلت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة جهودا غير عادية للإفراج عنه، ولكن مبارك كان يرفض كل طلباتهم، وفى نفس الوقت لم يقرر تنفيذ الحكم بالإعدام، حتى جاء الوقت الذى يعلن فيه طحان إشهار إسلامه ويطلب من أسرته والسفارة الإسرائيلية عدم زيارته. ويوسف طحان، هو من أصل مصرى من باب الشعرية هاجر إلى إسرائيل عام ١٩٦٣ وكان عمره ٢٠ عاما.
وتردد أن سبب تعنت مبارك فى عدم تسليمه لإسرائيل، رغم كونه مجرد مهرب مخدرات، فى إطار صفقة، هو معلومات حصلت عليها مصر بأنه أحد كوادر الموساد الإسرائيلى، وبقى طحان ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه لمدة ١٧ عاما، ليحفظ القرآن وأصبح مؤذن سجن الاستئناف لجميع النزلاء وأيضا الضباط والحراس.. وفى يوم ٣١ ديسمبر ٢٠٠٣ أصيب بغيبوبة سكر ونقل لمستشفى قصر العينى وتوفى هناك متأثرا بمرضه ودفن بمقابر المسلمين.
وفى عام ٢٠٢٠ وتحديدا يوم ٥ أكتوبر تحركت قوات ضخمة من العمليات الخاصة للأمن المركزى والأمن العام ليحاصروا عدة مغارات جبلية عند الظهير الصحراوى الشرقى بأسيوط، حيث يختفى أخطر الأشقياء وأعوانه المجرمون وكلهم من قرية «موشا»، والذى جعل من المرور بالطريق الشرقى مغامرة لعابرى الطريق، فهو لا يتورع عن قتل أى مخالف لتعليماته وسلب كل ما يحمله ركاب السيارات، خاصة أنه صادر بحقه حكما إعدام وحكم بالسجن المؤبد وآخر١٠ سنوات.. كانت الشرطة حريصة على القبض عليه حيا لتنفيذ أحكام الإعدام بحقه ولكن فوجئت القوات بمجرد اقترابها بدفعات الآلى توجه بكثافة إليهم ليتم تبادل إطلاق النار لعدة ساعات ليلقى مصرعه بعيدا عن عشماوي، ويعثر بجواره على بندقية ١٠ خزائن و١٥٠ فوارغ طلقات رصاص.
سجن القناطر
ولكن أخيرا، كانت هناك الحالة الوحيدة لنزيلة فى سجن القناطر فى أبريل ١٩٩٧، وتدعى ( ع .م.ش)، والتى كانت ترتدى جلبابا احمر نتيجة الحكم عليها بالإعدام شنقا نتيجة قيامها بقتل زوجها بعد دس المخدر له بمساعدة عشيقها، ورغم كل وسائل الحيطة والتمويه نجحت الشرطة فى كشف طلاسم حادث العثور على أجزاء جثة الزوج الموزعة فى أكوام القمامة بعدة مناطق، وتوصلت الشرطة للحقيقة كاملة، وأحيلت الزوجة وشريكها للمحكمة، حيث حكم عليهما بالإعدام شنقا.. وبعد استنفاد إجراءات الطعن على الحكم تم تحديد موعد لتنفيذ الحكم فى سجن الاستئناف. وفى الفجر وقبل ركوبها سيارة الترحيلات علمت أنها فى الطريق للشنق فلم يحتمل قلبها الصدمة فماتت على سلم السيارة لتنقل إلى المشرحة لتدفن فى مقابر الصدقة بعدما رفض أهلها استلام جثتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى