رياضة

فضيحـ.ـة افريقية كشفها نادى كيتارا الاوغندى.

فضيحـ.ـة افريقية كشفها نادى كيتارا الاوغندى.

لم تكن تصريحات ديو كاسوزي، رئيس نادي كيتارا الأوغندي، بشأن فقدان الأهلي المصري لقوته وهيبته مجرد مناوشة إعلامية معتادة قبل صدام دور الـ32 بكأس الكونفدرالية، بل جاءت لتفتح جرحًا غائرًا في جسد القلعة الحمراء، وتضع الجميع أمام الحقيقة الصادمة التي جعلت ناديًا حديث العهد يتجرأ على بطل إفريقيا التاريخي.

لم يكن وصول الأهلي إلى هذه المرحلة وليد الصدفة، بل كان نتاجًا لسلسلة من الأخطاء التي تورط فيها 5 متهمين جردوا الفريق من مخالبه القارية.

يقف مجلس إدارة القلعة الحمراء برئاسة محمود الخطيب في قفص الاتهام الأول بعد موسم كارثي اتسم بالتردد الإداري والتقاعس الواضح في حسم الملفات الشائكة.

لم ينجح المجلس في توفير التدعيمات الهجومية المناسبة في التوقيت المناسب، وتباطأ في اتخاذ قرارات حاسمة لإنقاذ الموسم، ما تسبب في تفريغ الفريق تدريجيًا من أنيابه الهجومية وتركه يصارع على عدة جبهات بقائمة غير مكتملة العناصر، وهو ما قاد في النهاية لخسارة التواجد في دوري الأبطال والظهور غير المعتاد بالكونفدرالية.

جاء الملف الفني ليعمق أزمة الفريق، بعدما تحول مقعد القيادة الفنية إلى حقل تجارب مفتوح منذ التعاقد مع الإسباني خوسيه ريبيرو في صيف 2025 ومن تلاه من مدربين.

دفع الأهلي ثمن العشوائية والتخبط التكتيكي وغياب الهوية الفنية التي لطالما ميزت الفريق في الملاعب الإفريقية، حيث توالت التغييرات والقرارات المرتبكة في إدارة المباريات الحاسمة، الأمر الذي نزع الهيبة الفنية من الفريق وجعله كتابًا مفتوحًا وصيدًا سهلًا حتى أمام أضعف المنافسين.

على المستطيل الأخضر، خذلت الركائز الأساسية وقادة الفريق جماهيرهم في أصعب اللحظات.

ظهر النجوم الكبار بمستويات باهتة للغاية ولم يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في الموسم المنقضي، حيث غابت الروح القتالية وسقط الفريق في فخ التشبع والتعالي الكروي بعد سلسلة من التتويجات، لتتلاشى شخصية البطل التي كانت ترعب الخصوم بمجرد النزول إلى أرضية الملعب.

فخ الإجهاد وكارثة تلاحم المواسم
دفع الأهلي فاتورة باهظة للضريبة البدنية القاسية بعد مشاركته المرهقة في كأس العالم للأندية بشكلها الجديد وتلاحم المواسم المحلية والقارية بلا هوادة.

استنزفت تلك الروزنامة الخانقة طاقة اللاعبين، وتسببت في سلسلة لا تنتهي من الإصابات العضلية التي ضربت القوام الأساسي، ليدخل الفريق معاركه الحاسمة وهو منهك القوى وعاجز عن مجاراة الإيقاع السريع، ما فجر علامات استفهام كبرى حول غياب التدوير الصارم.

إغراءات الوكلاء وزرع التمرد
لم يتوقف النزيف عند حدود الملعب، بل امتد إلى الكواليس المظلمة التي تحركها ألاعيب الوكلاء.

لعب وكلاء اللاعبين دورًا تخريبيًا بارزًا عبر إغراق نجوم الفريق بعروض مالية خليجية وأوروبية جنونية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى