أخبار العالم

٤٠ ألف قنبلة لإسرائيل تشعل خلافًا فى الكونجرس.. و«نائب» يرفض الصفقة

٤٠ ألف قنبلة لإسرائيل تشعل خلافًا فى الكونجرس.. و«نائب» يرفض الصفقة

أعلن جريجورى ميكس، أكبر عضو ديمقراطى فى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكى، معارضته لصفقة تعتزم إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجبها بيع إسرائيل عشرات الآلاف من القنابل شديدة التدمير، وسط مخاوف بشأن استخدامها فى المناطق المكتظة بالسكان فى غزة ولبنان ومدى توافق ذلك مع القانون الدولى.

ونقلت وكالة «رويترز»، عن مسؤول أمريكى مطلع على الصفقة، أن إدارة ترامب تخطط لبيع حزمة ذخائر إلى إسرائيل بقيمة ٢.٨ مليار دولار، تشمل عشرات الآلاف من القنابل التى يبلغ وزن الواحدة منها ٢٠٠٠ رطل.

وقال ميكس، النائب الديمقراطى عن ولاية نيويورك، إن الصفقة المقترحة تتضمن ٤٠ ألف قنبلة من هذا النوع، واصفًا إياها بأنها من بين أكثر الذخائر تدميرًا فى الترسانة الأمريكية.

وأكد ميكس، فى بيان، التزامه بأمن إسرائيل وقدرتها على الدفاع عن نفسها فى مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإقليمية الخطيرة، لكنه قال إن الصفقة تثير «مخاوف خطيرة لم تُحسم بعد» بشأن الكيفية التى يمكن أن تستخدم بها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو هذه الذخائر فى المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة فى غزة ولبنان.

وأضاف أن إدارة ترامب لم تقدم ضمانات كافية بأن الأسلحة ستُستخدم بما يتوافق مع القانون الأمريكى ومع توفير الحماية المناسبة للمدنيين، معلنًا أنه لن يوافق على تمرير الصفقة فى الوقت الراهن.

وشدد على أن موقفه لا ينتقص من دعم الكونجرس لاحتياجات إسرائيل الدفاعية، لكنه يرتبط بمسؤولية الكونجرس عن ضمان استخدام الأسلحة الممولة أمريكيًا بصورة قانونية ومسؤولة، مع توفير ضمانات لحماية أرواح المدنيين.

وبحسب «رويترز»، تخضع صفقات الأسلحة الأمريكية لمراجعة غير رسمية من قادة اللجان المختصة فى الكونجرس، إلا أن اعتراض ميكس بمفرده لا يكفى لمنع الإدارة من المضى فى الصفقة، إذ يستطيع الرئيس تجاوز عملية المراجعة إذا أعلن وجود حالة طارئة تستوجب تنفيذ عملية البيع بصورة فورية.

وأشارت الوكالة إلى أن ترامب سبق أن تجاوز مراجعة الكونجرس لتسريع مبيعات عسكرية إلى إسرائيل. ويأتى الخلاف الجديد حول الصفقة فى ظل العلاقات الوثيقة بين إدارة ترامب وحكومة نتنياهو، وبعد اندلاع الحرب مع إيران فى ٢٨ فبراير الماضى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى