
وكانت أشهر أز.مة في التسعينات بين الرئيس الأسبق حسني مبارك ووزير الداخلية في وقتها حسن الألفي بعد أحداث الأقصر تعالوا نعرف اللي حصل
حصل مشكلة كبيرة جداً بعد واحدة من أبشع العمليات الإرهـ.ـابية اللي حصلت في تاريخ مصر.. والمفاجأة إن نهايتها كانت تغيير وزير الداخلية وظهور اسم حبيب العادلي على رأس الوزارة!
الحكاية بدأت صباح 17 نوفمبر سنة 1997، الأقصر صحيت على واحدة من أعنف الهجـ.ـمات في تاريخ مصر الحديث.. مجموعة ملثمين هاجمت السياح الموجودين عند معبد الدير البحري، وانتهت الواقعة برحيل 62 شخصًا، من بينهم 58 سائح أجنبي، في واقعة هـ.ـزت مصر والعالم كله.
الخبر وصل للرئيس حسني مبارك، والصـ.ـدمة الأكبر ما كانتش بس في عدد الضـ.ـحايا، لكن في إن الهجوم حصل في واحد من أهم الأماكن السياحية في مصر، وفي مدينة بيعتمد جزء كبير من حياتها واقتصادها على السياحة.
مبارك سافر للأقصر لمتابعة الموقف والوقوف على تفاصيل اللي حصل، وكان معاه عدد من كبار المسؤولين، وقتها كان السؤال الأصعب: إزاي مجموعة قدرت تنفذ الهـ.ـجوم بالشكل ده في منطقة سياحية مهمة؟
وهنا بدأت الاتهـ.ـامات واللوم يتوجهوا للمنظومة الأمنية، ووزير الداخلية وقتها حسن الألفي بقى في قلب الأز.مة.
ومن هنا ظهرت واحدة من أشهر الروايات عن كواليس الساعات اللي حصلت بعد الواقعة.. رواية بتقول إن في مشكلة كبيرة جدًا حصلت بين مبارك والألفي، وإن الرئيس وجه له كلام قاسي بسبب اللي حصل، ومن ضمن العبارات اللي اتشهرت في الحكاية يا فاشل.
والأغرب من كده إن مبارك رفض إن الألفي يرجع معاه على نفس الطائرة، وقال له ما يركبش معاه!.
اللي حصل بعد كده إن حسن الألفي خرج من منصبه كوزير للداخلية، وبعدها ظهر اسم جديد على رأس الوزارة وهو حبيب العادلي.
ومن اللحظة دي بدأت مرحلة مختلفة تمامًا في تاريخ وزارة الداخلية المصرية، لأن العادلي استمر وزيرًا للداخلية لسنوات طويلة، وبقى واحدًا من أبرز رجال نظام مبارك حتى تنحي الرئيس في فبراير 2011.
وبالتالي، واقعة الأقصر ما كانتش مجرد عملية هزت السياحة المصرية.. لكنها كانت كمان نقطة تحوّل داخل وزارة الداخلية نفسها.
فوزير خسر منصبه بعد الأحداث، ووزير جديد وصل للمنصب بعدها مباشرة، ليبدأ مشوار استمر لأكتر من 13 سنة.
والغريب إن اسم حسن الألفي وحبيب العادلي فضلوا مرتبطين بمرحلة مبارك الأمنية لسنوات.. لكن كل واحد فيهم دخل التاريخ من باب مختلف.
الأول خرج من الوزارة بعد واقعة الأقصر، والتاني دخلها بعدها، واستمر فيها لحد الأيام الأخيرة من حكم مبارك.




